اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
استضاف معهد العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت مؤتمرًا دوليًا بعنوان 'حياد لبنان الإيجابي'، نظمه المركز اللبناني للتخطيط الاستراتيجي (LeCLIPS) بالشراكة مع المعهد الجامعي ومركز جنيف للحياد (Geneva Center for Neutrality)، وذلك بمشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية لبنانية وأجنبية، بينها وفود سويسرية حضرت خصيصًا للمناسبة.
افتُتحت الجلسات بكلمة عميد معهد العلوم السياسية الدكتور سامي نادر، الذي شدد على 'أهمية الاستفادة من التجربة السويسرية، بوصفها نموذجًا ناجحًا في الحكم والإدارة والعيش المشترك'.
ثم تحدث العضو المؤسس في 'LeCLIPS' جوزف رحمة، عارضًا أهداف المؤتمر ودوره.
من جهته، أكد رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش في كلمته، 'التزام الجامعة بدعم المبادرات والأبحاث التي تعزز مقومات الحياة الوطنية وتحمي السلم الأهلي'.
وقدم رئيس المركز اللبناني للتخطيط الاستراتيجي وسام معلوف مبادرة مأسسة الحياد الإيجابي، عبر نقاط واضحة اعتبرها 'مدخلًا لنقاش وطني معمّق حول مستقبل الاستقرار الداخلي وسبل النهوض بالمجتمع اللبناني'.
كما شهد المؤتمر سلسلة مداخلات من محاضرين قدموا من الخارج خصيصًا للمشاركة، أبرزها: كلمة رئيسة الاتحاد السويسري السابقة ميشلين كالميري التي ألقاها نيابةً عنها السفير السويسري السابق فرنسوا برا، مداخلة السفير السويسري السابق في لبنان فرنسوا برا François Barras كمتحدث رئيسي، مداخلة السفير جون دانيال روش Jean-Daniel Ruch ممثلًا مركز جنيف للحياد، كلمة الباحثة كاتي كوجوهاري المتخصّصة بشؤون الحياد في النمسا، ومداخلة الخبير الدولي روبرتو زامورا.
وتلت المداخلات الافتتاحية جلسات حوارية بإدارة جوديت التيني ووسام اللحام من الهيئة التعليمية في معهد العلوم السياسية، بمشاركة ممثلين عن مختلف الأحزاب اللبنانية، حيث نوقشت مقاربات لتعزيز حياد لبنان الإيجابي والاستفادة من الخبرات الدولية، سعياً للخروج برؤى قابلة للبحث والتطوير.
واختُتم المؤتمر بتأكيد المشاركين على أهمية استمرار التعاون بين لبنان والدول المعنية بالحياد، مثل سويسرا وكوستاريكا والنمسا وتركمانستان ومولدوفا، وعلى ضرورة تحويل الأفكار المطروحة إلى خطوات عملية تعزز بناء دولة قادرة ومنفتحة وتدعم الحياة المشتركة.











































































