اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
أكد مصدر قيادي في العشائر العربية في لبنان أن البيان المتداول والمنسوب زوراً إلى عائلات وعشائر في منطقة خلدة ومحيطها، والذي يتضمن دعوات لمغادرة النازحين مناطق سكنهم، هو بيان مفبرك بالكامل ولا يمت إلى العشائر بأي صلة.
وأوضح المصدر أن هذا البيان يندرج في إطار محاولات مشبوهة لإثارة الفتنة وزرع الانقسام بين اللبنانيين، مؤكداً أن العشائر العربية ترفض استخدام اسمها في أي خطاب تحريضي أو مشاريع تهدد السلم الأهلي.
وشدد المصدر على أن العشائر العربية في لبنان ترفض بشكل قاطع أي دعوات تستهدف النازحين أو تمس كرامتهم وأمنهم، معتبراً أنهم جزء من النسيج الاجتماعي، ويجب التعامل معهم ضمن إطار الحماية الإنسانية والاجتماعية بعيداً عن التحريض أو الاستغلال السياسي.
في المقابل، أعلن المصدر رفض العشائر العربية لما ورد في تصريحات القيادي في حزب الله محمود قماطي، معتبراً أن ما صدر عنه يتضمن تهديدات مبطّنة ومحاولات لفرض منطق الفوضى والترهيب، وهو خطاب لا يمثل إلا أصحابه ومرفوض جملة وتفصيلاً.
كما حذّرت العشائر من محاولات الزج باسمها في بيانات تحريضية أو فتنوية، مؤكدة أنها قوة اجتماعية وطنية مستقلة، وليست أداة بيد أي جهة، وأنها تتحرك دائماً ضمن إطار الدولة والقانون للدفاع عن كرامتها وثوابتها.
ودعت العشائر الأجهزة الأمنية والقضائية إلى ملاحقة الجهات التي تقف خلف نشر هذه البيانات المزوّرة، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي والاستقرار الداخلي.
وختم المصدر بالتأكيد أن لبنان لا يمكن أن يُدار بالاستقواء أو فرض الوقائع بالقوة، بل بالتوازن والشراكة واحترام كرامة المواطنين، محذراً من أن أي محاولة لفرض أمر واقع ستواجه بموقف وطني جامع يحفظ الاستقرار ويصون كرامة الجميع.











































































