اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أقام مجلس العمل والاستثمار اللبناني في السعودية حفل عشاء تكريما لسفير لبنان الجديد في السعودية علي قرانوح، في قاعة الأرز في سفارة لبنان في الرياض.
بداية، تحدث رئيس المجلس محمد شاهين مرحبا بالسفير قرانوح، مشيرا الى أن 'حضوره يشكل دعما لامتداد العلاقة التاريخية المميزة بين لبنان والسعودية'. ولفت الى ان 'مقابل ذلك، كانت الحكومة اللبنانية تواجه خيارات جادة ومراجعات متعددة وشائكة لاختيار من يمثل لبنان لدى المملكة وليتحمل هذه المسؤولية الفائقة الأهمية، فكان أن برز اسم علي قرانوح الدبلوماسي الدمث الأخلاق وصاحب الثقافة العالية والخبرات بدءا من الأمم المتحدة إلى قائم بالأعمال في سفارة لبنان في جدة والآن في الرياض'.
ثم تحدث رئيس مجلس الأعمال اللبناني - السعودي رؤوف أبو زكي قائلا 'عرفت السفير علي قرانوح يوم كان قنصلا في جدة وعرفت فيه المهنية الرفيعة والدبلوماسية الراقية. وعدت والتقيته في بيروت مستشارا دبلوماسيا لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام والذي لا يختار إلا من يشبهه في مسلكه المهني والأخلاقي. وها نحن اليوم معا في رحاب السفارة اللبنانية في الرياض نعمل معه وبرعايته'.
ولفت الى ان 'السفير علي قرانوح قدوة في العمل وفي التعامل، ورجل موضوعية ووسطية ويحتضن جميع اللبنانيين العاملين في السعودية وهم بالآلاف، وهؤلاء أثبتوا في أعمالهم وفي تعاملهم وفي مسلكهم العام والخاص الكثير من الرقي. وقدموا صورة ناصعة عن الوطن. وما مبادرة مجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة سوى تعبير عن هذا الرقي. فبدعم من أبناء الجالية تم انشاء السفارة في الرياض وفي جدة، ولم يتوقف هذا الدعم عند هذا الإنجاز بل استمر في كل المناسبات الوطنية، ونأمل المزيد من مبادرات لم الشمل وتعزيز التعاون والعمل المشترك بين أبناء الجالية'.
ومن جهته، قال قرانوح 'أقف أمامكم اليوم عائدا إلى السعودية سفيرا للبنان، بعد أن خدمت فيها قنصلا عاما في جدة. إنها مسؤولية كبيرة أتشرف بحملها بكل اعتزاز، متعهدا أن تكون هذه السفارة عنوانا للوحدة الوطنية، وسقفا جامعا لجميع أبنائها، ومقرا لخدمتهم، وخدمة الإخوة السعوديين بكل احترام وفعالية، وجسرا لتعزيز العلاقات اللبنانية - السعودية في مختلف المجالات: السياسية والمؤسساتية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتربوية'.
وضاف 'لقد كانت السعودية، ولا تزال، سندا أساسيا للبنان في مختلف الظروف، ووقفت إلى جانبه في محطات مفصلية دعما لاستقراره وسيادته ووحدته الوطنية ومؤسساته الشرعية، انطلاقا من حرصها الدائم على تعزيز التضامن العربي وحماية السلم الإقليمي. وإننا في لبنان نثمن عاليا هذا الدور الأخوي، ونؤكد حرصنا على تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، ويعزز أواصر التعاون والتفاهم والتقدم والازدهار'.
وامل 'أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من الانفتاح والتنسيق، بما يعكس عمق هذه العلاقات التاريخية ومتانتها، ويتوج برفع الحظر عن الاستيراد من لبنان، وعن سفر الإخوة السعوديين إلى لبنان، وهو هدف نطمح إلى تحقيقه، وكلنا تفاؤل مع عودة الحياة إلى وطننا الحبيب لبنان، وبدء مسيرة التعافي الاقتصادي والمالي، والإصلاحات الإدارية والقضائية التي ينتهجها عهد الرئيس جوزاف عون، وحكومة الرئيس نواف سلام، التي تعمل على بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها'.











































































