اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
في اكتشاف لافت، أظهرت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل أوزمبيك قد تقدم فوائد تتجاوز التحكم في الوزن وسكر الدم، لتشمل تحسينات ملحوظة في الصحة النفسية.
وبحسب تقرير نشره موقع ScienceDaily نقلًا عن دراسة قادتها جامعة شرق فنلندا، فإن الأدوية المعروفة باسم GLP-1، ومن بينها سيماغلوتايد (أوزمبيك)، ارتبطت بانخفاض كبير في معدلات الاكتئاب والقلق، إضافة إلى تراجع مشكلات الإدمان.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات نحو 100 ألف شخص، بينهم أكثر من 20 ألفًا استخدموا هذه الأدوية، عبر سجلات صحية في السويد امتدت لسنوات. وأظهرت النتائج أن زيارات المستشفيات المرتبطة بالصحة النفسية انخفضت بنسبة 42%، وخطر الإصابة بالاكتئاب تراجع بنسبة 44%، واضطرابات القلق انخفضت بنسبة 38%. كما لوحظ انخفاض ملحوظ في مشكلات تعاطي المواد المخدرة، حيث تراجعت الحالات المرتبطة بها بنسبة 47% خلال فترات استخدام الدواء.
لماذا تؤثر هذه الأدوية على النفسية؟
ورغم أن السبب الدقيق لا يزال غير محسوم، يرجح الباحثون عدة عوامل محتملة، منها تحسن نمط الحياة مع فقدان الوزن والسيطرة الأفضل على سكر الدم، إضافة إلى تأثير مباشر محتمل على مراكز المكافأة في الدماغ.
ورغم قوة النتائج، يؤكد الباحثون أن الدراسة قائمة على تحليل بيانات، ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، ما يستدعي مزيدًا من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة.
وبذلك تكشف الدراسة أن أدوية مثل أوزمبيك قد تمتد فوائدها إلى ما هو أبعد من فقدان الوزن، لتشمل الصحة النفسية أيضًا. وبين نتائج واعدة وتساؤلات مفتوحة، يبدو أن هذه الأدوية قد تلعب دورًا أكبر في مستقبل علاج الاضطرابات المرتبطة بالجسم والعقل معًا.











































































