اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أفادت معلومات قناة 'الجديد' بأنّ 'لجنة الميكانيزم بشقّها العسكري مؤجّلة بسبب غياب رئيسها الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد عن لبنان أوّلًا، وبسبب وصولها إلى مواقف متناقضة بين لبنان وإسرائيل حول إنهاء الجيش اللبناني عمله في جنوب الليطاني ثانيًا'.
وأشارت إلى أنّ 'لجنة الميكانيزم بشقّها السّياسي معطّلة، والسّبب هو الخلاف على البنود الموضوعة على الطّاولة. أوّلًا في الخلاف القائم بقوّة بين لبنان وإسرائيل، تحديدًا على المنطقة الحدوديّة الّتي تريدها إسرائيل منطقةً عازلةً أو منطقةً اقتصاديّة، وثانيًا في غياب آليّة العمل المفترَضة للتنسيق على البنود المفروض معالجتها، وثالثًا بسبب معارضة واشنطن وتل أبيب دخول باريس إلى اللّجنة المدنيّة؛ ومطالبتها بالحوار الثّنائي المباشر برعاية أميركيّة'.
من جهة ثانية، وَصفت مصادر دبلوماسيّة غربيّة للقناة، مؤتمر دعم الجيش اللّبناني المقرّر عقده في باريس، بأنّه 'خطوة إيجابيّة'، لافتةً إلى أنّ 'لبنان تحت مراقبة المجتمع الدولي في تنفيذه المراحل الأربع لحصر السّلاح شمال الليطاني، والبدء بالمرحلة الثّانية ووضع جدول زمني في هذا الشّأن. لذلك فإنّ لا شيء محسومًا، ولا ينبغي أن يتصرّف لبنان على اعتبار أنّه ضامن انعقاد المؤتمر بعيدًا عن وجوب التقيّد بالتزاماته'.
وأوضحت أنّ 'الاجتماع التحضيري الّذي سيحصل في الدّوحة، سيكون بين ممثّلين عن اللّجنة الخماسيّة، مع احتمال أن ينضمّ عدد من الدّول الأوروبيّة كإسبانيا وإيطاليا، على أن يكون قائد الجيش حاضرًا ليقدّم تقريره عن حاجات المؤسّسة العسكريّة'.











































































