اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
أعلن مجلس المطارنة الموارنة في بيان بعد اجتماعه الشهري في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي انه وسط المآسي التي حلّت بوطننا نتيجة توريط «حزب الله» له في حرب مدمرة لا علاقة له بها، يؤيد المطارنة الموقف الصادر عن مجلس الوزراء والقاضي باعتبار الأعمال الأمنية والعسكرية الصادرة عن «حزب الله» خارجة عن القانون ومطالبته الجيش اللبناني والقوى الأمنية بتنفيذ قراره حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية. وينوّهون بالتضامن الوزاري حيال هذا القرار.
وأيّدوا الخطوات الحكومية الآيلة إلى مساعدة أهلنا النازحين من الجنوب وأنحاء الضاحية الجنوبية والبقاع. داعين أبنائهم وبناتهم إلى مد يد العون لهم بما يتوافر لهم من إمكانات، راجين من الله أن تكون هذه المرحلة القاسية من تاريخ لبنان بداية خاتمة أحزانه واستردادا لحقه بالحياة الحرّة الآمنة والكريمة.
وشجبوا الاعتداءات التي تقوم بها إسرائيل على مناطق عدة في لبنان ولا سيما على الجنوب اللبناني مستنكرين عملية التهجير الجماعي لسكان البلدات الجنوبية ويناشدون المجتمع الدولي العمل على ردع هذا العمل المخالف لكل القوانين والأعراف الدولية.
وحذروا من محاولات تغيير الواقع العقاري في لبنان، مستغربين صدور ذلك عن جهات حكومية، فيما المطلوب من الحكومة حماية الملكيات البلدية والخاصة، لا العكس، مطالبين الرسميين بالتراجع عن الإجراءات التي لجأوا إليها في هذا الصدد.
وأسفوا لتأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني، الذي كان منويا عقده في باريس في بداية هذا الشهر، نظرا للآمال الكبيرة المعقودة على هذا الجيش للقيام بالمهمات الجسام المطلوبة منه، والتي شرع في تنفيذها ولا يزال بجهود جبارة. وثمنوا ما يقوم به الجيش اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة من تاريخ لبنان، مناشدين المجتمع الدولي بالإيفاء بالتزاماته تجاه الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني.
وأسفوا للمعالجة الإستسهالية لرواتب تقاعد العسكريين من جيوب الشعب المعاني أصلا مشقات حياتية شتى. ويدعون المسؤولين إلى تصحيح ذلك من خلال التصويب على مصادر الهدر والتهرب الضريبي والاعتداء على أملاك الدولة، وسوى ذلك من شذوذ يبقى حتى الآن بعيدا عن الملاحقة والمقاضاة العادلة.
وتمنوا حسن التواصل بين حكومتي لبنان وسوريا، في ما يتعلق بأمن الحدود المشتركة وبتبادل البضائع وانتقال الأشخاص عبر المعابر الشرعية، لما لذلك من فائدة يجنيها البلدان على كل صعيد.
وديع الخازن يثمّن مواقف المطارنة الموارنة
تعليقاً على البيان الصادر عن الاجتماع الشهري لمجلس المطارنة الموارنة برئاسة الكاردينال بشارة بطرس الراعي في بكركي، ثمّن الوزير السابق وديع الخازن المواقف الوطنية الصريحة التي عبّر عنها الآباء، والتي عكست حرصاً صادقاً على سيادة الدولة، ودعماً واضحاً للجيش اللبناني في مهامه الدقيقة.
ورأى أنّ تضامنهم مع أهلنا النازحين ورفضهم الاعتداءات الإسرائيلية يعبّران عن موقف وطني جامع يرفض منطق الحروب العبثية والانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان.وأيّد ما ورد في البيان لجهة التحذير من أي مساس بالواقع العقاري أو بالملكيات الخاصة والعامة، إضافة إلى الدعوة لتصويب الخلل في معالجة القضايا المعيشية، ولا سيما ما يتصل برواتب المتقاعدين العسكريين، بعيداً من تحميل المواطنين أعباء إضافية.
وشدّد الخازن على أهمية تعزيز التواصل الرسمي البنّاء بين لبنان وسوريا بما يحفظ أمن الحدود والمصالح المشتركة، مؤكداً أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، والتفافاً جامعاً حول مؤسسات الدولة الشرعية، صوناً للوحدة الداخلية ومنعاً لأي انزلاق يهدّد السلم الأهلي.











































































