اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
قطر تتضامن مع عُمان وتدعمها بكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها.
الإمارات تتضامن مع عُمان وتدعمها بكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها.
الخارجية الكويتية تؤكد أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً.
أدانت كل من قطر والإمارات والكويت الهجوم الإيراني الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عُمان بطائرات مسيّرة، وأسفر عن أضرار في عدد من خزانات الوقود بالميناء.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، اليوم الخميس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، معتبرة أنه عمل عدائي سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئه.
وأكدت قطر أن استهداف سلطنة عُمان، بعد الجهود التي بذلتها في خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، 'يمثل استهدافاً مرفوضاً لدور الوسطاء ومساعي التهدئة، واصفة الهجوم بأنه عمل غادر وإساءة لحق الجوار وتصعيد خطير يقوض الجهود الإقليمية والدولية لتعزيز الأمن والاستقرار'.
وجددت قطر تضامنها الكامل مع سلطنة عُمان ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانبها، أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني، وأكدت في بيان أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، مجددة تضامن أبوظبي الكامل مع سلطنة عُمان ودعمها لكل ما من شأنه حماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة بلادها واستنكارها الشديدين لما وصفته بالعدوان الإيراني الذي استهدف ميناء صلالة.
وأكدت أن استهداف الموانئ والمنشآت الاقتصادية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حركة التجارة الدولية وسلامة المرافق الحيوية، ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الكويت على وقوفها إلى جانب سلطنة عُمان، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه صون أمنها وحماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرارها.
ومساء الأربعاء، أعلنتفرق الإطفاء في سلطنة عُمان مواصلة جهودها للسيطرة على الحريق الذي اندلع في خزانات الوقود بميناء صلالة جراء تعرضها لمسيّرات، وسط إجراءات احترازية لحماية السكان في المناطق القريبة.
كما أعلنت هيئة الدفاع المدني والإسعاف العُمانية أنها استجابت للحريق وباشرت الفرق المختصة عمليات الإطفاء، بدعم من قوات السلطان المسلحة والشركات العاملة في المنطقة، وفق وكالة الأنباء العُمانية.
ووفق بيانات رسمية وتقارير أمنية، بدأت الهجمات في 1 مارس الجاري، عندما استهدفت طائرات مسيّرة ميناء الدقم في محافظة الوسطى، وأدت إحدى الضربات إلى إصابة عامل أجنبي بعد سقوط مسيّرة على وحدة سكنية للعمال، في حين تم اعتراض مسيّرة أخرى وسقطت شظاياها قرب خزانات الوقود دون تسجيل أضرار كبيرة.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول الخليج لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها المستمرة منذ ذلك اليوم.
غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.


































