اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشف طبيب أعصاب بريطاني عن عادة صباحية بسيطة ومجانية قد تمثل درعًا واقيًا للذاكرة على المدى الطويل، مستندًا في ذلك إلى ملاحظات أُجريت على مسنين تجاوزوا التسعينيات ومحافظين على حدة أذهانهم.
تعطيل الشاشات
وحذر الدكتور شاه من العادة الشائعة المتمثلة في تفقد الهواتف المحمولة والشاشات خلال دقائق معدودة من الاستيقاظ، معتبرًا أنها 'تعطيل عرضي' لأهم آلية وقائية في الدماغ، حيث تنقل التحفيز قبل أن يثبت نظام التوقيت الداخلي للجسم.
وبدلًا من ذلك، ينصح الطبيب بالخروج إلى ضوء الشمس الطبيعي خلال أول 30 دقيقة من الاستيقاظ، ويفضل قبل تناول القهوة وقبل النظر للشاشات، لمدة عشر دقائق تقريبًا.
ولا يتطلب الأمر التحديق المباشر في الشمس، لكن فقط السماح للضوء بدخول العينين لضبط الساعة البيولوجية ومستويات الكورتيزول والميلاتونين، مما يضمن نومًا أعمق وأكثر تركيزًا في الليل ويحمي من تراكم البروتينات الضارة بمرور الوقت.
علاقة فيتامين د
وتحظى هذه الفكرة بدعم علمي جزئي، حيث أظهرت دراسة ضخمة أجريت عام 2022 وشملت نحو 362 ألف مشارك من 'البنك الحيوي البريطاني'، أن الأشخاص الذين قضوا نحو ساعتين في الهواء الطلق صيفًا وساعة واحدة شتاء كانوا الأقل عرضة للإصابة بالخرف.
ويبرز دور 'فيتامين د' المستمد أساسًا من ضوء الشمس، حيث وجدت دراسة سابقة من جامعة إكستر أن الأشخاص الذين يعانون نقصًا حادًا فيه تضاعفت لديهم احتمالات الإصابة بالخرف.
ويمكن تعويض ذلك، لمن لا يستطيعون التعرض للشمس طويلًا، بتناول مصادر غذائية كالأسماك الدهنية واللحوم الحمراء وصفار البيض، أو المكملات تحت إشراف طبي.
الإنذار المبكر
وفي السياق نفسه، ذكرت هيئة الخدمات الصحية البريطانية بأبرز العلامات المبكرة التي تستدعي طلب المشورة الطبية، وتشمل التغيرات الملحوظة في المزاج، وصعوبة إيجاد الكلمات المناسبة، والارتباك الزمني والمكاني، وصعوبة التركيز، وزيادة العوائق في إنجاز المهام اليومية أو فقدان الذاكرة غير العادي، مؤكدة أن الروتين الصباحي المتوازن يظل جزءا مكملًا لنهج أوسع للشيخوخة الصحية.











































































