اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
في خضم الحملة السياسية التي واكبت انشاء مركز ايواء النازحين في الكرنتينا، برز اسم صاحب شركة 'أزاديا' وسيم ضاهر الذي عرض بنفسه دفع التكاليف ومُنح أذناً من رئيس الحكومة لتأهيل 'الهنغار'التابع للمؤسسة العامة للأسواق الاستهلاكية.
واخذه البعض بجريرة الحملات على خلفية طائفية، فتحوّل الرجل فجأة من انسان عازم على خدمة اهل بلده والمشردين من بلداتهم وقراهم، والوقوف الى جانبهم في الظروف الصعبة، الى'متهم' توجه اليه شتى علامات الاستفهام من دون وجه حق.
والسؤال الذي يطرح على من شاركوا في الحملة على الرجل، هل بهذه الطريقة تعبّرون عن وقفة وطنية ازاء اخطر محنة يمر بها لبنان؟ واي رسالة توجهونها للمقتدرين الراغبين في خدمة وطنهم واهلهم؟
في كل دول العالم ، يلتف اهل الخير لخدمة المحتاج في زمن المحن، الا في لبنان يتحول هذا الهدف السامي الى'تهمة'،لن تنال من سمعة الشخص المعني واخلاقياته، بقدر ما ترتد سلبا على مطلقيها وتدمغهم بالتعصب الاعمى الذي لا مكان له في بناء الاوطان.











































































