اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٥
اشارت نقابة المحررين الى انها تلقت اتصالات من عدد من الزميلات والزملاء يشكون فيها من الأجور الزهيدة التي تدفعها بعض المؤسسات الصحافية والاعلامية، ومنها ما هو دون الحد الادنى للاجور في استغلال مؤسف للاحوال المعيشية وانحسار فرص العمل وازدياد نسب البطالة.
واكدت ان 'ان هذا التصرف يشكل مخالفة صريحة لقانون العمل ولا يليق بالمهنة والعاملين فيها، ولا بموقع الصحافيين والاعلاميين ودورهم على الصعيدين الوطني والاجتماعي، ويجعلهم عرضة للعوز وللتوجه مكرهين إلى وسائل إسترزاق من خارج المهنة'.
في هذا الاطار، أملت النقابة من اصحاب المؤسسات الصحافية والاعلامية 'تصحيح هذا الخطأ الجسيم تلقائيا كما ستعمد إلى الاتصال مع نقابة الصحافة للتشاور في هذا الموضوع الخطير الذي يطاول الجسم الصحافي والاعلامي اجتماعيا ومهنيا'، داعية 'وزارة العمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الى اخذ دورهما القانوني لمراقبة حركة التوظيف والاجور والتعويضات والتحقق منها'.
وأكدت أنها 'ماضية في تلقي الشكاوى للتحقق منها كي تبني على الشيء مقتضاه، والتصدي لأي شواذ، أو خلل ولو اضطرها الأمر إلى كشف كل الأوراق وتسمية الأمور باسمائها. وهي إذ تدرك صعوبة المرحلة والتحديات القاسية التي تواجه قطاع الصحافة والاعلام نتيجة غياب دعم الدولة له وعدم مساعدتها على توفير الحوافز لاستمراره، فانها لا يمكن إلا أن تكون إلى جانب الصحافيين والاعلاميين، وضرورة تأمين متطلبات العيش الكريم، وأن أي تقصير في هذا المجال يعرض المهنة والعاملين فيها لاخطار شتى ليس اقلها ضرب النوعية، والمحتوى والصدقية، والجنوح إلى الهاوية'.











































































