اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
شهد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالرباط لحظات درامية لن تُنسى، لم تكن مجرد فوز المنتخب السنغالي بلقب ثانٍ في تاريخه، بل أيضاً بسبب ما كاد أن يتحول إلى انسحاب تاريخي يهدد الفريق بعقوبات قاسية.
بدأت الأزمة في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع، عندما احتسب الحكم جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح المغرب على وقع نتيجة التعادل (0-0). اعتراض لاعبي السنغال كان قوياً، وقرر مدربهم بابي ثياو سحب الفريق إلى غرف الملابس في لحظة صادمة، أثارت ذهول الجماهير وأدت إلى تعليق شديد من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو واصفاً المشهد بـ'غير المقبول'.
وسط التوتر والفوضى، ظهر نجم السنغال ساديو ماني كلاعب ومنقذ. لحق بزملائه في غرف الملابس، وحثهم على العودة للملعب بكلمات حاسمة: 'سنلعب مثل الرجال'. هذا التدخل لم يحفظ ماء الوجه فحسب، بل أعاد التركيز للفريق، حيث تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة جزاء إبراهيم دياز، قبل أن يسجل باب غاي هدف التتويج التاريخي في الشوط الإضافي الأول.
كشفت مصادر قانونية أن انسحاب السنغال كان سيعرض الفريق لعقوبات شديدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، تضمنت:
– اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة (3-0) ومنح اللقب للمغرب فوراً.
– الحرمان من المشاركة في نسختي 2027 و2032 من كأس الأمم.
– غرامة مالية قدرها 150 ألف دولار، مع فقدان مكافأة الوصيف البالغة 4 ملايين دولار.
– إيقافات طويلة للقائد إدريسا غانا غاي والمدرب بابي ثياو.
رغم العودة والانتصار، لم يغفل رئيس الفيفا عن توجيه تحذيره، حيث أصدر بياناً شديد اللهجة يدين سلوك الفريق، مؤكداً: 'يجب احترام قرارات الحكام.. أي سلوك يخالف قوانين اللعبة يعرض جوهر كرة القدم للخطر'. كما دعا الهيئات التأديبية في 'الكاف' لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الفوضى، مستذكراً انسحابات تاريخية سابقة مثل تونس (1982) ونيجيريا (1996).











































































