اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
شدد رئيس دير مار الياس – الكنَيسة ورئيس 'جمعيّة عدل ورحمة' الأب الدكتور نجيب بعقليني، خلال لقاء حواري حول 'التنمية المستدامة والعمل البلدي' نظمه الدير بالتعاون مع الجمعية، على أهميّة التنمية المستدامة ودورها في بناء الدول وأنظمتها السياسية التي تصون حقوق الإنسان. وأشار إلى أنّ 'التنمية تقوم على ثلاث ركائز أساسية: الاقتصاد، الاجتماع والبيئة'، مؤكدًا ضرورة الانسجام والتكامل بينها لضمان حياة حديثة وعادلة ومستقرّة.
وأوضح الأب بعقليني أنّ 'العمل البلدي التنموي يمنح البلدات اللبنانية القدرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يضمن التوازن الاقتصادي والاجتماعي داخل الدولة'. ووجّه الشكر إلى رئيس 'حزب الخضر اللبناني' فادي أبي علّام على جهوده في 'تفعيل مبادئ التنمية المستدامة في المناطق اللبنانية، ومثابرته في بناء السلام وتعزيز الوعي البيئي'، كما شكر الحضور على مشاركتهم وتعاونهم المستمر في حماية البيئة واحترامها 'ليبقى لبنان حاضنًا لبيئة سليمة تُصون حياة الإنسان وكرامته'.
وفي ختام كلمته، اعتبر الأب بعقليني أنّ 'زيارة البابا لاون الرابع عشر تأتي في إطار دعم مسيرة السلام'، مؤكدًا أنّ 'لا سلام من دون عدالة، ولا سلام من دون تنمية'، ومشيرًا إلى أنّ البابا يشدّد دائمًا على قيم العدالة والسلام والرحمة، وأنّ الرجاء يبقى 'القوّة التي تحمي الإنسان والإنسانيّة'. وختم بالقول إنّ 'لبنان يحتاج إلى تنمية شاملة بمختلف أبعادها ليُحقّق الرخاء الاقتصادي والأمن الاجتماعي'.
وكان اللقاء قد استضافه دير مار الياس – الكنَيسة (المتن الأعلى)، بالتعاون مع 'جمعيّة عدل ورحمة'، وشارك فيه رئيس 'حزب الخضر اللبناني' فادي أبي علّام، بحضور حشد من الإكليروس ورؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات اجتماعية وأصدقاء الدير.
وأكد أبي علام أنَّ السلام يبدأ بابتسامةٍ وبقبول اختلاف الآخر، ويرتكز على حقوق الإنسان والتنمية، وأن الجوع والفقر يولّدان النزاعات'.
من ثم عرض مفهوم التنمية المستدامة كما أطلقته الأمم المتَّحدة عام 2015 ضمن مشروع أجندة 2030، شارحًا مؤشِّرات الإنماء التي تحدِّد موقع الدول ومنها العمر، الدخل، ونسبة الأميَّة.
وتناول مفهوم الأمن الإنسانيِّ الذي يقوم على تحرير الإنسان من الخوف والحاجة والألم عبر سبعة ميادين أساسيَّةٍ بينها: الأمن الصحيِّ والغذائيِّ والاقتصاديِّ والبيئيّ.
واستعرض أهداف الألفيَّة التي وُضعت لعام 2000 محقِّقةً إنجازاتٍ مهمَّة، قبل الانتقال إلى 17 هدفًا جديدًا بعد 2015 تمحورت حول الإنسان والكوكب.
في معرض كلامه، أوضح أبي علّام أنَّ لغة الجهات المانحة، اليوم، تعتمد على هذه الأهداف، وعلى البلديات والمجتمع المحليِّ العمل وفقها لضمان قبول المشاريع وإنجاح البنيان في القرى والبلدات. كذلك بيَّن أهمَّ التحدّيات للقضاء على الفقر والجهل والعطش وضعف البنى التحتيَّة وللإضاءة على ضرورة خططٍ شاملةٍ للبلدات.











































































