اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
خاص الهديل….
غنوه دريان…
في ظل ضغوطات الحياة وكثرة مشاغلها اليومية، لا شك أننا نواجه مواقف وظروفًا تثير مشاعر القلق والتوتر، ومع استمرار هذه المشاعر وتفاقمها، يمكن أن تتحول إلى مشكلة حقيقية تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للفرد؛ فالأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق أو التوتر المستمر والمفرط قد يواجهون العديد من الصعوبات التي تؤثر على حياتهم اليومية، العملية والاجتماعية، بالإضافة إلى أنهم قد يكونون عرضة للعديد من المشكلات الصحية.
عندما يسيطر القلق على الشخص، قد ينجرف خلف أفكار مستمرة تثير توتره وتحرمه من الاستمتاع باللحظة الحالية، أو من التفكير بطريقة عقلانية، والتحرر من الأفكار السلبية المُقلقة يمكن أن يكون نقص المغنيسيوم والكالسيوم وفيتامين (ب)، سبباً في زيادة الشعور بالتوتر والأرق، لذلك احرص على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات الورقية ومنتجات الألبان قليلة الدسم والحبوب الكاملة، مع الحدّ من الكافيين
جانب فوائدها للجسم والعضلات، يمكن أن تكون التمارين الرياضية بمثابة علاج للمصابين بالقلق المفرط والتوتر الدائم،
من أكثر الطرق فعالية لعلاج القلق، حيث يساعدك الطبيب على التعرف على أنماط التفكير والسلوكيات التي تؤدي إلى الشعور بالقلق، مع التركيز على تغييرها وتطوير ردود فعل أكثر إيجابية وواقعية للمواقف التي تسبب التوتر.
العلاج الدوائي
مضادات الاكتئاب التي يمكن أن تستخدم أيضاً لعلاج القلق، تعمل على توازن المواد الكيميائية في الدماغ، تتميز بأنها:
تُعتبر الخيار الأول للعلاج.
آمنة عموماً، ولا تسبب التعود أو الإدمان.
تحتاج 4-6 أسابيع لتظهر نتائجها العلاجية بشكل واضح.
التوقف عنها يكون تدريجياً فقط بإشراف طبي، وليس بشكل مفاجئ لتجنب الآثار الانسحابية.