اخبار لبنان
موقع كل يوم -المرده
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
دعا مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، في خطبة عيد الفطر من مسجد السلطان يعقوب التحتا، إلى 'قيام دولة عادلة تحتضن جميع أبنائها دون تمييز'. وقال: 'نريد لوطننا أن يعيش عيدا حقيقيا بعيدا عن الآلام والجروح، وأن يعود للناس ما سلب منهم، وأن تشرق شمس الحرية والعدالة والمواطنة الصحيحة، فلا تفضل الدولة فئة على أخرى، ولا تكون في خدمة منطقة دون أخرى'.
وشدد على 'أهمية الانماء المتوازن في لبنان'، مشيرا إلى أن 'هذا الوطن بتعدديته للمسلمين والمسيحيين وبكل أطيافه، يحتاج إلى دولة حاضنة للجميع'. وحذر من 'خطورة الانقسامات داخل الوطن، ومن التداعيات الكارثية للدويلات التي تكسر هيبة الدولة وتدفعها أثمانا نتيجة قرارات لا تأتي بالخير للبنان'.
وتطرق إلى ملف الموقوفين، لا سيما المرتبطين بالقضية السورية، وقال: 'إن أول عدالة ينبغي أن تقوم بها الدولة هي إنصاف الذين كانوا مع قضية سوريا من أهلها، والإفراج عنهم حق لهم، وليس اليوم بل منذ زمن، منذ أن تغيرت الوقائع هناك'، مستنكرا استمرار احتجازهم'.
ودعا إلى 'تصويب أداء المحكمة العسكرية'. وشدد على 'ضرورة إحقاق العدالة ورفع الظلم'. وقال: 'مشروعنا الوحيد هو الدولة'.
ورأى أن 'التنازل للدولة لا يعد هزيمة، بل هو ثبات ووحدة وقوة وتلاحم'.
ودعا إلى 'تجاوز الانقسامات الطائفية والحزبية، فلا نريد أن نعيش أرقاما ولا طوائف ولا أحزابا متفرقة، بل نريد أن نكون أمة واحدة، وعلى كل من أسهم في إضعاف الدولة أن يعود إلى تعزيز قوتها لتكون قوية في السلم والحرب'.
وأعاد التأكيد على 'مركزية القضية الفلسطينية'، داعيا العالم العربي إلى 'تحمل مسؤولياته'.











































































