اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٩ أذار ٢٠٢٦
اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد بان لبنان اليوم ليس مخيراً بين الحرب والسلم، بل هو مخير بين الحرب والاستسلام للشروط المذلة التي يريد العدو فرضها على الحكومة، وهي تعرف ذلك.
ولفت رعد في تصريح له، الى ان استجابة الحكومة لسد ذريعة العدو بموضوع نزع سلاح المقاومة أغرت العدو الإسرائيلي وشجعته على طرح ذرائع أخرى، قادت حكومة لبنان إلى الموافقة على تعيين دبلوماسي مدني في الميكانيزم. وشدد على ان العدو الإسرائيلي لم يتوقف خلال الفترة الماضية عن انتهاكاته للسيادة اللبنانية ولم يكفّ عن استهداف شباب البلدات والقرى المحتلة، كما واصل ابتزاز لبنان وتهديد أمنه واستقراره وإرسال مسيراته فوق كل الأراضي والسلطات اللبنانية.
واشار رعد الى انه قبيل مطلع آذار قرر العدو استدعاء احتياط إضافي من القوات الإسرائيلية، ولم يُفهم من هذا الأمر إلا التحضير لهجوم على لبنان بعد اكتمال الجهوزية، وإسرائيل كانت تنوي اجتياح لبنان مُجدداً بعد إسقاط النظام الإيراني.
واكد بان ما فعلته المقاومة بإطلاق صلية صواريخ ضد العدو الإسرائيلي اثر اغتيال السيد علي خامنئي كان إشارة إلى نفاد صبر المقاومين اللبنانيين، ومعهم شعبهم على غطرسة الإسرائيليين وتماديهم.
واشار رعد الى انه ليس لدينا أي خيار غير المقاومة، وقدرنا أن نتحمل في سبيل نصرة هذا الموقف، وكل الصبر على الخسائر والتضحيات وتدمير البيوت والقرى والنزوح والجوع والمبيت من دون مأوى، ونصبر على من يخطئ بحقنا ممن نعتبره شريكًا في وطننا. واردف 'هدفنا إخراج العدو من أرضنا وتحرير الأسرى ووقف الاعتداءات وعدم تعطيل إعادة الإعمار وعودة الأهالي ولا خيار آخر غير خيار المقاومة، وسنقاتل العدو بأسنانا وأظافرنا حتى نخرجه من أرضنا التزامًا بواجبنا الشرعيّ وعليه فإنّ المقاومة سبقت إلى التنبيه إلى مخاطر إسرائيل وأسبقتها بعنصر المفاجأة'.











































































