اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٢ شباط ٢٠٢٦
أقامت سفارة دولة الكويت في لبنان حفل استقبال في مناسبة العيد الوطني الخامس والستين، وعيد التحرير الخامس والثلاثين لدولة الكويت، في فندق فينيسيا في بيروت، في حضور ممثّل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وممثّل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، نائب رئيس الحكومة طارق متري، وممثّل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد.
كما حضر الوزراء: المالية ياسين جابر، الإعلام بول مرقص، الزراعة نزار هاني، الشؤون الاجتماعية حنين السيّد، العدل عادل نصار وزير الخارجية يوسف رجّي ممثّلاً بمديرة المراسم السفيرة رولا نور الدين، ممثّل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار والمدير العام للأمن الداخلي اللواء رائد عبد االله، العميد موسى كرنيب، مدير عام أمن السفارات، كما وحضر النواب: قبلان قبلان، غازي زعيتر، قاسم هاشم، فيصل الصايغ، عماد الحوت، إبراهيم منيمنة، عدنان طرابلسي، فراس حمدان، ميشال معوض، جورج عطالله وغسان عطاالله، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والوزراء السابقون: موريس سليم، هيكتور حجار، عدنان منصور، نهاد المشنوق، محمد شقير، هنري خوري، زياد المكاري، يوسف الخليل وبسام المولوي.
وكذلك حضر من النواب السابقين: بهية الحريري، غازي العريضي، فارس بويز، أنور الخليل وطلال المرعبي، إضافة إلى قائد الجيش بالإنابة رئيس الأركان اللواء حسان عودة، المدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، وحشد من الشخصيات الروحية والسياسية والاجتماعية والإعلامية، وسفراء دول عربية وأجنبية.
بعد النشيدين اللبناني والكويتي، ألقى رئيس البعثة، القائم بأعمال السفارة الكويتية في بيروت عبد العزيز الدلح جاء فيها: «ببالغ الاعتزاز ووافر التقدير، نثمّن حضوركم الكريم ومشاركتكم معنا الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني لدولة الكويت، والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير».
أضاف: «مناسبتان وطنيّتان تجسّدان معاني الصمود والوحدة وتعكسان إيمان دولة الكويت الراسخ بمستقبل تصان فيه الكرامة ويترسّخ فيه التضامن ويظلّ فيه الأمل ركيزة أساسية. وأنّ العلاقة الأخوية التي تربط دولة الكويت بالجمهورية اللبنانية الشقيقة منذ عام 1961 لم تكن يوماً وليدة ظرف ولا رهينة لحظة، بل قامت على الاحترام المتبادل وتجلّت عبر مواقف متعاقبة واكتسبت مع مرور الزمن طابعها المتجذّر».
وقال: «هي علاقة ذات امتداد تاريخي لا تقاس بمحطات عابرة ولا تختصر بتوصيف بل شكّلت نموذجاً للتلاقي على ثبات القيم ووضوح النهج بما رسّخ في وجدان شعبَي البلدين مودة صادقة وتضامناً إنسانياً في مختلف الظروف. وختاماً تبقى الأعياد الوطنية محطات جامعة يُكتفى بدلالتها ويغني معناها عن الإطالة».











































































