اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٩ كانون الأول ٢٠٢٥
عقد في المركز الكاثوليكي للاعلام مؤتمر صحافي بعنوان 'لماذا يوبيل السجين؟'، شارك فيه رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران منير خيرالله، رئيس اللّجنة الأسقفية عدالة وسلام المشرف على المرشديّة العامة للسجون في لبنان المطران مارون العمار، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبده أبو كسم، المرشد العام للسجون الخوري جان موره ورئيسة اللّجنة الإعلاميّة في مرشديّة السجون الاعلامية ليا معماري.
ورحب المطران خيرالله بالحضور وقال إن 'يوبيل السجين هو اليوبيل الذي تدعو الكنيسة إلى الاحتفال به على لسان البابا الراحل فرنسيس في السنة المقدسة اليوبيلية التي أعلنها 'سنة الرجاء الذي لا يخيّب'.
وأشار إلى أن 'الكنيسة تولي اهتماماً خاصاً بالقضية الاجتماعية منذ البابا لاوون الثالث عشر (1878-1903) إذ تشدّد على واجبها في الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته، لا سيما عن حقوق المظلومين والمحرومين والأسرى والفقراء والمهمّشين والمهجّرين والنازحين. وقد خلّد اسمه في التاريخ ملتزماً بنشر العقيدة الاجتماعية للكنيسة'.
وقال 'جاء البابا لاوون الرابع عشر، على خطى سلفه لاوون الثالث عشر، يثبّت عقيدة الكنيسة ويقول في إرشاده الرسولي 'لقد أحببتك' (4/10/2025):'المسيح هو الفادي الأسمى للأسرى، والكنيسةُ، وهي جسدُه، تواصل هذا السر عبر الزمن. والمحبة المسيحية، حين تتجسّد، تصير محرِّرةً. ورسالةُ الكنيسة، حين تبقى أمينةً لربها، تكون دائماً إعلان التحرير'.
وتحدث المطران العمار عن 'يوبيل السجين'، أبعاده وأهدافه، فقال:'انطلاق فكرة يوبيل السجين تلبية لرغبة البابا فرنسيس الذي اعلن سنة 2025 يوبيل الرجاء الذي لا يخيب'.
واشار الى ان 'جذور اليوبيل تعود إلى الكتاب المقدّس وانبياء العهد القديم، ومع سيّدنا يسوع المسيح ومن ثم تعاليم الكنيسة ورسائل البابوات عبر تاريخ الكنيسة'.
ولفت الى ان 'هدف يوبيل السجين إعادة الاعتبار إلى الإنسان المجروح والتأكيد أن كرامته لا تُسلب في السجن، كما الهدف أن ننظر الى السجن من زاوية مختلفة اي ليس كمكان عقاب فقط بل كمساحة شفاء وتصحيح. وكذلك هدف يوبيل السجين الإضاءة على أوضاع السجون والمطالبة بتحسين أماكن الاحتجاز'.
بدوره، سأل المونسنيور أبو كسم 'السجن لعنة أم نعمة، أم مكانا للاصلاح والتوبة؟'، وقال:'إنّه كل هذه. يبدو للوهلة الاولى انه لعنة لمن ارتكب جرماً، ثم مع ملائكة السجون يصبح السجن لعنة مزدوجة، فيتعرّف السجين على يسوع ويحمل في وجهه صورته، ويستحق المرشدون الطوبى التي اطلقها يسوع، كنت سجيناً وزرتموني'.
وأضاف 'فلنفكّر ولو للحظة بأخوة لنا استفاقت فيهم النعمة وهم بين جدران لم تحجب عنهم صورة المسيح بفضل أناس اختاروا أن يكونوا بينهم طوعاً رسل الكلمة وحاملي البشرى السارة. فشكر من القلب لمرشديّة السجون رئيساً ومرشداً عاماً ومرشدين مع تمنياتنا لكل سجين بالتوبة والحريّة'.











































































