اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الأول ٢٠٢٥
شيّعت بلدة عيتا الفخار في راشيا النائب البروفيسور الدكتور غسان سكاف، الذي غيّبه الموت أمس الأول بعد صراع مع المرض، في حضور ممثلين عن الرؤساء الثلاثة، نواب، وزراء، قادة سياسيين، ورجال دين.
ترأس القداس في كنيسة القديس اندراوس الرسول المطران أنطونيوس الصوري، وتحدث عن مناقب الراحل. زوجة سكاف، المحامية ميسم يونس سكاف، عبّرت عن حزنها وشكرت الحضور، ووري جثمانه في مدافن العائلة.
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، نعى الفقيد قائلا: «لقد فَقدَ لبنان برحيل النائب سكاف نائباً مخلصاً وصوتاً وطنياً أصيلاً، كرّس حياته لخدمة اللبنانيين عموماً وأبناء منطقته خصوصا كطبيب بارع أولا، ثم كممثل عن الأمة التزم الدفاع عن قضايا الوطن في المجلس النيابي، كان رحمه لله رجلاً ذا مبادئ راسخة، وإرادة صلبة، ووطنية صادقة، عُرف بنزاهته والتزامه وإخلاصه لرسالته الطبية والنيابية، ويشكّل رحيله خسارة كبيرة للبنان وللمجلس النيابي وللقطاع الصحي».
كما نعى رئيس مجلس النواب نبيه بري الراحل قائلا، «نفقد ويفقد لبنان ومجلسه النيابي قيمة برلمانية وعلمية ووطنية متميزة، عمل من أجل لبنان والإنسان حمل آمالهما وآلامهما فوق آلامه حتى الرمق الأخير. الرحمة للزميل الصديق النائب غسان سكاف والصبر والسلوان لعائلته وزملائه وللبنانيين عامة والأهل في البقاع الغربي خاصة».
وأشار رئيس الحكومة نواف سلام الى انه «رغم المرض، زارني النائب الصديق غسان سكاف قبل أسابيع، حاملًا همّ الحوار، ومصرًّا حتى اللحظة الأخيرة على البحث عن الحلول في وجه الصعوبات. غيابه خسارة لمجلسٍ سيفتقد حكمته وهدوئه، كما سيفتقد لبنان كلّه طبيباً وصوتاً حرّاً نبيلاً. أصدق التعازي لزوجته وأبنائه، ولكل من عرفه وأحبّه».
كما نعى الفقيد العديد من الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والطبية، وأشادت بمسيرته الوطنية والإنسانية.
تقبل التعازي اليوم وغدا، في صالون كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس (مار نقولا) الأشرفية، إبتداءً من الساعة الحادية عشرة ولغاية السادسة مساء.
وفي ما يلي نبذة عن سيرته الذاتية: دخل الندوة البرلمانية في انتخابات 2022 عن دائرة البقاع الغربي - راشيا، وأستاذ ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المركز الطبي التابع لـ«الجامعة الأميركية في بيروت»، كبير الأطباء المقيمين بجراحة المخ والأعصاب لدى «جامعة تورونتو» في كندا، بالإضافة إلى عمله طبيباً مقيماً بجراحة المخ والأعصاب في «جامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس»، نال زمالة كلية الجراحين الملكية «FRCS»، وزمالة في جراحة المخ والأعصاب خلال العام ذاته من «جامعة تورنتو» في كندا، بالإضافة إلى البورد الأميركي في جراحة الأعصاب.
حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، وبكالوريوس في الطب والجراحة من «جامعة القديس يوسف في بيروت».
متأهل من ميسم يونس ولهما ثلاثة أولاد: فيليب وباتريك ورالف.











































































