اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
لفت النّائب ابراهيم كنعان، إلى أنّ 'أسهل أمر لدى البعض هنا وفي الخارج، بات انتقاد الجيش اللبناني وتحميله تقصيرًا دوليًّا ووطنيًّا وسياديًّا وسياسيًّا عمره أكثر من 40 سنة، وتعداد القرارات والطّلبات. أمّا إمكانات الجيش والالتزامات المحليّة والدّوليّة تجاه لبنان وسيادته وجيشه، فهذه 'ليست شغلتهم'.
وتساءل في تصريح، 'تحييد لبنان عن صراعات إيران وإسرائيل وسوريا و'حزب الله'، أليست مسؤوليّتكم الّتي تخاذلتم عنها سنوات؟! أليست مسؤوليّتكم دعم الجيش وعقد مؤتمراته الدّوليّة المؤجّلة، ومصارحة 'حزب الله' ومعالجة مسألة سلاحه منذ اتفاق الطائف حتى اليوم؟ أليست مسؤوليّتكم النّهب المالي الموثّق والإصلاح الغائب، ليس بعد الانهيار بل قبله بسنوات؟'.
وأشار كنعان إلى أنّ 'كلّ هؤلاء اليوم 'لا علاقة لهم'. ويُقال للجيش: اذهب وامسح رواسب أكثر من 40 سنة من التواطؤ الدّولي والإقليمي والمحلّي، براتب عسكري لا يتجاوز 100 دولار في الشّهر، وبمعدّات يعود بعضها إلى الحرب العالميّة الثّانية، وفي دولة حدودها مشرّعة ماليًّا وعسكريًّا وانتخابيًّا لتمويل كل الأحزاب… إلّا الجيش، 'وهنّي' مع الدّولة والدستور!'.
وشدّد على أنّ 'المطلوب اليوم، بلا مزايدات ولا 'كترة حكي'، الالتفاف حول الجيش، والضّغط لتوفير الظّروف السّياسيّة والمادّيّة والدّعم الدّولي المغيَّب له، وتطوير قدراته وإمكاناته، لا الضّغط عليه والتشكيك بأدائه، تحت أي ذريعة كانت، للإجهاز على ما تبقّى من مشروع الدّولة'.











































































