اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
أشار وزير الصّحة العامّة ركان ناصر الدين، إلى أنّ 'سرطانات المسالك البوليّة، ولا سيّما سرطانات البروستات والمثانة والكلى، تعُتبر تحدّيًا متناميًا للصّحة العامّة. ويعود ازدياد عبئها ليس فقط إلى شيخوخة السّكان، بل أيضًا إلى نمط الحياة، وتحسّن قدرات التشخيص. وغالبًا ما تتطلّب هذه السّرطانات مسارات علاجيّة طويلة ومعقّدة'.
ولفت، خلال افتتاحه 'المؤتمر الثّاني لسرطانات المسالك البوليّة في الشّرق الأوسط'، الّذي ينظّمه معهد نايف باسيل للسّرطان، بالتعاون مع قسم جراحة المسالك البوليّة وقسم الجراحة في المركز الطبّي للجامعة الأميركيّة في بيروت، إلى أنّ 'وزارة الصحة العامة ورغم الأزمات المتتالية الّتي شهدها لبنان في السّنوات الأخيرة، بقيت ملتزمة التزامًا راسخًا برعاية مرضى السّرطان، استنادًا إلى الخطّة الوطنيّة لمكافحة السّرطان، الّتي توفّر إطارًا شاملًا للحوكمة والتمويل وتقديم الخدمات وإتاحة الأدوية ونظم البيانات، بهدف تحقيق العدالة والجودة والاستدامة'.
وأكّد ناصر الدّين أنّ 'تعزيز البيانات والترصّد يشكّلان حجر زاوية في مكافحة المرض، والوزارة أعطت الأولويّة لإعادة تفعيل وتحديث السّجل الوطني للسّرطان، نظرًا لأهميّة الدّليل العلمي في بناء السّياسات الصّحيّة الرّشيدة، ولا سيّما في السّرطانات الّتي يكون فيها الكشف المبكر وتحديد المخاطر أمرَين حاسمين'.
وجدّد التذكير بما قامت به الوزارة لناحية 'تحديث البروتوكولات العلاجيّة وتوسيعها، إضافةً إلى تعزيز التتبّع الرّقمي لأدوية السّرطان ومسارات العلاج، حيث سعت الوزارة إلى الحدّ من الهدر، وضمان وصول العلاجات المنقذة للحياة إلى المرضى الأكثر حاجة إليها'.
كما ركّز على أنّ 'جهود التوعية العامّة المتعلّقة بالإقلاع عن التدخين، واعتماد نمط حياة صحي، والفحص المبكر في الوقت المناسب، تُعدّ جزءًا لا يتجزّأ من تقليل العبء المستقبلي لأنواع السّرطانات كافّة، ومن بينها سرطانات المثانة والبروستات'، موضحًا أنّ 'الوقاية ليست مفهومًا نظريًّا، بل هي من أكثر تدخّلات السّرطان فعاليّة من حيث الكلفة والأثر. ويُعدّ التصدّي للعبء الهائل لاستهلاك التبغ في لبنان، عنصرًا أساسيًّا في هذه الجهود الوقائيّة'.
وشدّد ناصر الدّين على أنّ 'مكافحة السّرطان والتقدّم في مجال أورام المسالك البوليّة، كما في جميع مجالات رعاية السّرطان، يَعتمد على شراكات قويّة مع المؤسّسات الأكاديميّة، الجمعيّات العلميّة، المستشفيات، والأطبّاء العاملين في الخطوط الأماميّة. ودور كل هؤلاء في تطوير البحث العلمي، صياغة الإرشادات، تدريب الأجيال الشّابّة من الاختصاصيّين، والدّفاع عن حقوق المرضى، هو دور لا غنى عنه'.











































































