اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٥
نفّذ اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي اعتصامًا أمام ماليّة طرابلس، للمطالبة بـ'فكّ أَسر مرفأ طرابلس نهائيًّا من كلّ الضّوابط، ووضع حدّ لهجرة السّفن التجاريّة إلى مرفأ بيروت'، شرح خلاله عدد من تجّار طرابلس ما تتعرّض له بضائعهم من أضرا ، كما توقّفوا عند ترحيل السّفن إلى مرفأ بيروت.
وأوضح رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في لبنان الشّمالي النّقيب شادي السيد، 'أنّنا هنا لنطلق صرخة، فلم يعد بإمكان مدينة طرابلس أن تدفع الثّمن. والمعلوم أنّ مرفأ طرابلس هو المرفق الوحيد الّذي يعمل في مدينة طرابلس، فلماذا نشعر أنّهم يريدون أن يقفل هذا المرفأ؟ ولماذا يجب أن تحوَّل معظم الحاويات إلى مرفأ بيروت؟'.
وأشار إلى 'أنّنا نجد أنّ هناك بيانات ومواقف قد أُعلنت من هنا وهناك أنّ الوضع تمام، وهذه البيانات غير دقيقة بل كاذبة'، متسائلًا: 'ما المقصود من كلّ ما يجري؟'، مذكّرًا بأنّ 'في مرفأ طرابلس هناك أكثر من 1000 حاوية، ما يعني أنّ هناك أرزاق للنّاس محتجزة، فمن هو المسؤول عن هذه الأرزاق ومصيرها؟'.
وناشد السيّد رئيس الجمهوريّة، قائلًا: 'خلّي عينك على مرفأ طرابلس'، فهناك ظلم كبير، وهناك مواسم مرّت وبضائع تخصّ هذه المواسم لم تَخرج من المرفأ، والتجّار لم يتمكّنوا من تخليصها'، مبيّنًا أنّ 'هناك أعيادًا مرّت وأيضًا البضائع الّتي تعني الأعياد بقيت داخل المرفأ، وعتاد المدارس وتجهيزات المدارس والقرطاسيّة أيضًا بقيت في المرفأ، بالإضافة إلى أنّ البضائع الّتي أُخرجت فقد أٌخرجت إمّا ممزّقة أو مكسورة'.
ولفت إلى أنّ 'من يقول إنّ المرفا بألف خير، ونحن نعتبر أنّ هذا الأمر مجرّد كلام'، مشدّدًا على 'أنّنا لا نريد كلامًا بل نريد أفعالًا، وهذه الوقفة اليوم لنقول إنّها وقفة تحذيريّة، وسنعمل بعد ذلك على خطوات أخرى تصعيديّة أمام المرفأ وأمام مؤسّسات أخرى، وليعلموا أنّنا لا نخاف من أحد إلّا من ربّ العالمين'.











































































