اخبار لبنان
موقع كل يوم -جنوبية
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٥
بعد مرور قرابة عامين على اختطافها في بغداد، يبدو أن هناك أنباء عن اقتراب الإفراج عن الباحثة الإسرائيلية-الروسية إليزابيث تسوركوف، التي تحتجزها كتائب حزب الله العراقي. لكن ما لم يكن في الحسبان، أن يكون هناك علاقة لحزب الله في لبنان بعملية الإفراج عنها.
وفقًا لمصادر عراقية ولبنانية، يجري الحديث عن صفقة تبادل أسرى محتملة بين إسرائيل وحزب الله، تتضمن الإفراج عن سبعة مقاتلين من الحزب، بالإضافة إلى القبطان البحري عماد أمهاز، مقابل إطلاق سراح تسوركوف.
تفاصيل الصفقة والموقف الإسرائيلي
وفقًا للمصادر التي كشف عنها بشكل حصري موقع «أمواج ميديا»، أبدت كتائب حزب الله في العرا استعدادها لتنفيذ الصفقة، لكن إسرائيل لم تعطِ الضوء الأخضر بعد، ما يجعل الاتفاقية في حالة من الجمود.
ويُذكر أن عماد أمهز قد اختطف خلال عدوان نادر نفذها كوماندوز إسرائيليون في البترون، على بعد 160 كيلومترًا من الحدود. وقد وصفته إسرائيل بأنه «مسؤول بارز في حزب الله يتمتع بخبرة بحرية»، بينما نفى حزب الله هذه المزاعم.
وتستمر الجهود الدبلوماسية من أجل الإفراج عن تسوركوف، حيث أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مؤخرًا أنها على قيد الحياة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني يعمل على تأمين إطلاق سراحها.
وكانت إسرائيل قد كثّفت جهودها الدبلوماسية عبر حلفائها من أجل الإفراج عنها.
خلفية الاختطاف ودوافعه
تسوركوف، الباحثة في جامعة برينستون، تُعرف باهتمامها بالحركات السياسية الشيعية، وسافرت إلى العراق عدة مرات بجواز سفرها الروسي، حيث يُحظر دخول الإسرائيليين.
زارت بغداد لأول مرة في 2022، ثم عادت في تشرين الثاني من العام نفسه لإجراء مقابلات مع أعضاء في التيار الصدري ضمن بحثها الأكاديمي. لكن في آذار 2023، اختطفت بعد ترتيبها لقاءً مع أحد قادة التيار.
اتهمت إسرائيل كتائب حزب الله العراقي بتنفيذ العملية، إلا أن تقارير تشير إلى أن دوافع الخاطفين قد تكون أكثر تعقيدًا، إذ ربما اشتبهوا في أنها عميلة استخباراتية إسرائيلية تحاول التغلغل في التيار الصدري، أو ربما احتجزوها كوسيلة ضغط على إسرائيل لمبادلتها بأسرى.
إقرأ/ي ايضا: خاص «جنوبية»: هذه هي رواية القضاء حول «إنزال البترون»











































































