×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» الهديل»

خاص الهديل: لبنان من دون الليطاني: حدود الأنهر والأوطان البديلة!!

الهديل
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٩ أذار ٢٠٢٦ - ١٤:٤٦

خاص الهديل: لبنان من دون الليطاني: حدود الأنهر والأوطان البديلة!!

خاص الهديل: لبنان من دون الليطاني: حدود الأنهر والأوطان البديلة!!

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

الهديل


نشر بتاريخ:  ٢٩ أذار ٢٠٢٦ 

خاص الهديل….

بقلم: ناصر شرارة 

كل معلم جغرافي في لبنان له معنى ليس فقط مادياً مجرداً؛ بل معنوياً ووجودياً وتاريخياً، ويؤشر إلى نقطة تأسيسية هي البداية، ونقطة تشي بمسار وتراكم.

نهر الليطاني هو واحد من هذه المعالم؛ ولم يكن فقط مجرد نهر تجري مياهه لتذهب إلى البحر ولا تستفيد منه منطقته؛ بل كان أيضاً جزءاً أصيلاً من قصة اللبنانيين الشيعة في لبنان ومع لبنان؛ وذلك حتى قبل أن يخرج لبنان بصيغته الحالية إلى النور.

وضاح شرارة في كتابه 'أمة قلقة' الذي يبحث فيه بتاريخ شيعة لبنان، يورد قصة تحالف شيعة جبل عامل مع أمير برز في فلسطين في القرن السادس عشر، وساروا معه في محاولة بناء حيثية استقلالية عن اسطنبول؛ فأرسل خلافيتها العثماني إلى ابراهيم باشا في جبل لبنان أن يجرد حملة حتى يعيد شيعة جبل عامل إلى الطاعة العثمانية؛ وقاد الأخير جيشاً إلى منطقة النبطية؛ فوقعت بينه وبين الشيعة معركة في بلدة كفرمان انتصر فيها الشيعة. 

وينقل وضاح شرارة عن مؤرخ فرنسي قوله ان هذه المعركة أكدت ثبات الشيعة كوجود وراء خط الليطاني. 

طبعاً تحتاج هذه الواقعة لبحث أكثر حتى يمكن استلهام كل معانيها؛ ولكن الفكرة أو الأفكار الرئيسة التي نحتاجها اليوم من كل هذه الواقعة التاريخية هي التالية: 

أولاً- إن علاقة اللبنانيين الشيعة بخط نهر الليطاني هي قبل علاقة لبنان الحديث بالقرار ١٧٠١؛ وهي جسر بين مراحل لبنان ما قبل الكبير مع لبنان الصغير ومع لبنان الكبير بصيغته الوطنية الحالية. خط الليطاني لم يكن يوماً حدود لبنان بل كان دائماً خط تفاعل داخل لبنان حتى قبل خروج لبنان من رحم أحداث تاريخ المنطقة؛ وعليه فإن اغتيال هذا الخط سيصيب لبنان في مقتل؛ فلبنان لا يحتمل أن يكون بلداً يحاكي تجربة الأردن؛ بحيث يكون جمهورية شمال النهر وأرض محتلة موعودة أو مجهولة المصير جنوب النهر. 

وحينما لا يعود توقيع الجمهورية اللبنانية موجوداً على خارطة جنوب الليطاني تصبح هذه المنطقة خطوط حدود تقع بين الأنهر؛ خط نهر الوزاني وخط نهر الأولي وخط نهر الليطاني؛ وبين كل خط نهر وخط نهر يصبح هناك مشروع وطن للآخرين كما سمع شارل مالك عام ١٩٥٠ من كبار مسؤولي الخارجية الأميركية الذي حدثوه عن وطن بديل للفلسطينيين بين نهرين: الليطاني والوزاني.

ثانياً- إن علاقة الشيعة بخط الليطاني تاريخياً ومنذ القرن السادس عشر، كانت علاقة وجودية مكانية.

ثالثاً- إن علاقة الشيعة اللبنانيين بنهر الليطاني كادت تصبح علاقة مصدر رزق وحياة لو أن الدولة اللبنانية الحديثة استصلحته وجرت مياهه لتروي البساتين بدل أن تذهب للبحر. وكان يمكن – مع عدم إغفال فارق النسبة – أن يكون نهر الليطاني هو هبة جبل عامل وجنوب لبنان، كما نهر النيل هو هبة مصر.

رابعاً- الليطاني في تاريخ لبنان هو مجرى مياه هام؛ والليطاني في تاريخ شيعة لبنان هو مدخل لعلاقتهم الاجتماعية والوطنية والجغرافية داخل لبنان؛ وليس مع لبنان. أي أن لبنانيي شيعة جبل عامل أكدوا وجودهم وراء النهر ليكونوا جزءاً من الدولة الوطنية المنشودة؛ وليس جزءاً من الخلافة الموجودة آنذاك..

وكل هذه الملاحظات القديمة – الجديدة تقول في هذه اللحظة استنتاجاً واحداً ثميناً ومهماً ومطلوباً وهو أن خط الليطاني حينما يصبح حدود 'إسرائيل الكاملة' مع لبنان؛ يصبح بلد الأرز من دون معنى معركة كفرمان في تاريخه وفي حاضره وأيضاً في مستقبله!!. ويصبح جبل عامل كياناً محتلاً وجزءاً من لبنان ممحياً، لا يقع وراء خط نهر الليطاني، بل سيذهب هذا الجزء من تاريخ لبنان ومن تاريخ الشيعة داخل لبنان، إلى البحر؛ كما ذهبت مياه الليطاني دائماً أيام ازدهار لبنان، إلى البحر. 

لا شك أن فقدان أي سنتيمتر من أرض لبنان هو أمر جلل؛ ولكن فقدان معنى نهر الليطاني داخل معادلة لبنان الميثاقية والجغرافية والتاريخية هو أمر فيه معنى الاندثار واختلال المعادلة وجعل البلد ذا حدود داخلية.

وقبل نقطة آخر السطر، تجدر إضافة معلومة؛ وهي أن نهر الليطاني هو دولياً خط القرار ١٧٠١؛ أي حدود أزمة لبنان التي لم يستطع أن يحلها العالم والتي لم تعد أن تحلها المكانيزم؛ كما أن نهر الليطاني هو حدود إسرائيل الايديولوجية كما يراها محرفو التوراة من موالي التيار الاسترجاعي والالفي والتدبيري اليهودي – الصهيوني – الانجيلي!!؛ ونهر الليطاني هو قصة مياه لبنان التي تذهب دائماً، لتضيع في البحر!!.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

رجي في اجتماع جامعة الدول العربية: لبنان يدين الاعتداءات الإيرانية ويُعوّل على الدعم العربي لبسط سيادة الدولة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
5

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2341 days old | 880,656 Lebanon News Articles | 20,507 Articles in Mar 2026 | 360 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 6 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل