اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
توالت ردود الأفعال الدولية، الأحد، مع إعلان اليمن دخولها رسميًا على خط المواجهات الإقليمية ضد العدوان الأمريكي – الإسرائيلي.
خاص – الخبر اليمني:
وأفردت وسائل إعلام أوروبية وبريطانية وأمريكية وعربية مساحة واسعة للتعليق على قرار صنعاء الانخراط بالمواجهة. وكان بارزًا خلال التعليقات محاولة الحليفتين بالحرب 'أمريكا وإسرائيل' إبداء مسار تهدئة، في وقت أبدى فيه الخبراء في تلك الأطراف مخاوف من تصاعد رقعة المواجهات.
في الولايات المتحدة، التزمت الإدارة الأمريكية التي عرفها رئيسها ترامب خلال بدايته الأولى بتهديداته لليمن الصمت، ولم يعلق أي من مسؤولي البيت الأبيض على التطورات في الجبهة اليمنية، لكن تم الدفع بأعضاء في الكونجرس عن الحزب الجمهوري ألمحوا جميعًا إلى أن الإدارة الأمريكية لا تريد توسيع المواجهة مجددًا مع اليمن، وأنها قد تدفع الرئيس ترامب نحو إنهاء الحرب.
أما بالنسبة لخبراء أمريكيين ظهروا على وسائل إعلام، أبرزها قناة الجزيرة، فقد رأوا بأن الأولوية بالنسبة لترامب حاليًا هي تجنب المواجهات في اليمن، مع إمكانية الضغط على حلفائه الأوروبيين لتولي ملف البحر الأحمر وخليج عدن، وهم بذلك يشيرون إلى أن إدارة ترامب قد تستعين بالعلاقات بين صنعاء والاتحاد الأوروبي لتمرير السفن، رغم أن رد البعثة العسكرية الأوروبية في البحر الأحمر كان واضحًا بمطالبتها السفن المرتبطة بأمريكا وإسرائيل بتغيير مساراتها بعيدًا عن تلك المسارات مع ترقب عمليات يمنية.
على الجانب الآخر، بدا الاحتلال الإسرائيلي أكثر ديناميكية هذه المرة.. وبعد يوم على تهديداته بالرد، اختار الاحتلال سردية جديدة للمواجهة إذ فرض مزيدًا من التعتيم على العمليات اليمنية، والاكتفاء بالحديث إعلاميًا عن اعتراض هجمات كانت تركز على النقب الجنوبي، أبرز مناطق الاستهداف اليمنية، دون أن يحدد مصدر الهجوم مع أن اليمن كانت أعلنت تلك المدن المحتلة هدفًا لهجماتها الصاروخية والمسيرة.
كما حاولت وسائل إعلام الاحتلال تصوير الهجمات اليمنية بأنها لتخفيف الضغط على إيران، مع الإشارة إلى أن التركيز الصهيوني يتركز على إيران، في إشارة إلى عدم رغبة الاحتلال بتسعير وتيرة المواجهات.
واستدعاء الاحتلال لإيران، وفق خبراء، ضمن محاولاته تجنب المواجهات مع اليمن، لاسيما في ضوء المخاوف من عودة أزمة الملاحة في باب المندب، والذي يعتبره خبراء صهاينة بمثابة ورقة ضغط قوية على الولايات المتحدة لإنهاء مبكر للحرب على إيران، لاسيما وأن إغلاق المنفذ، في حال اتخذ، سيشكل عملية خنق لسلاسل الإمداد للقوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة، بمن فيهم الاحتلال الذي اكتوى بنيران العمليات اليمنية خلال مرحلة إسناد غزة الممتدة لأكثر من عام.
وخلافًا للحليفتين، بدأت الأوساط الغربية والبريطانية تحديدًا نثر مخاوف حول تداعيات دخول اليمن، ومن إمكانية التسبب بمفاقمة الأزمة الاقتصادية خصوصًا الطاقة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى احتمال توسع رقعة الحرب إقليميًا.













































