اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
ينعكس التراث الإماراتي في كافة التقاليد الموروثة، الخاصة بنمط الحياة الاجتماعية، وثقافة الطعام، والزواج، والطقوس الدينية، والحِرَف اليدوية، والفنون الشعبية، ومرافقها المتعددة، التي تجسد تاريخ دولة الإمارات، مثل: القلاع، والحصون، والمساجد، ومرافئ الصيد، وأسواق السمك، وأرصفة بناء القوارب، ومراكز تدريب الصقور، وأسواق الذهب، وأسواق البهار، بحسب زهرة الخليج.
ولمعرفة أسرار هذه الحياة، وطريقة عيش الأوائل، يمكن زيارة القرى الثقافية المنتشرة في أرجاء الدولة، لاستكشاف الحياة التقليدية بصورة نابضة، والاطلاع على العادات والتقاليد، والمهن والحرف المحلية، وأنماط الحياة، ومن أبرزها:
«قرية التراث» في أبوظبي:
تعد «قرية التراث» في أبوظبي المكان المناسب للعائلات؛ لتجربة أسلوب الحياة التقليدي في الصحراء، واستعادة ذكريات الأوائل، الذين عمروا هذه الأرض الطيبة. و«القرية» عبارة عن «كبسولة زمنية»، تُشعر الزائرين بأنهم في رحلة مع سوق من العالم القديم ومسجد ومخيم على غرار الحياة في دولة الإمارات قديماً.
وتقدم «قرية التراث»، التي تقع بجزيرة «مارينا مول» وسط مدينة أبوظبي، لمحة عن ماضي أبوظبي، فهناك يمكنك التسوق، واكتشاف المصنوعات اليدوية، ومشاهدة الحرفيين وهم يصنعون الفخار، وينفخون الزجاج، وينسجون القماش على النول.
و«القرية»، كذلك، مقر «نادي تراث الإمارات»، الذي يستضيف ورش عمل للحرف التقليدية، حيث يمكنكم مشاهدة الحرفيين وهم يبرهنون على مهاراتهم الحرفية التقليدية، مثل: الأعمال المعدنية والفخار والنسيج والغزل، كما يمكن للزوار زيارة متجر التوابل الصغير في «القرية»، الذي يقدم مجموعة من الأعشاب المجففة، والصابون المصنوع يدوياً، والكثير من الهدايا التذكارية؛ لأخذها إلى المنزل للعائلة، والأصدقاء.
«قرية التراث» في العين:
تقع «قرية التراث» في منطقة العين، التي تُلقب بمنطقة الواحات، وتشكل القلب التراثي النابض لإمارة أبوظبي، وتضم 32 سوقاً للحرف القديمة، تقدّم مجموعة متنوعة من الأشغال اليدوية، والمأكولات التقليدية.
وتتيح «القرية»، لزوارها، فرصة مشاهدة النساء البدويات بينما يقمن بالأشغال اليدوية، واكتشاف الملابس التقليدية والتوابل والعطور ومنتجات التمور والإكسسوارات، كما تُعدّ «القرية» وجهة مثالية لشراء التذكارات أو الهدايا للعائلة والأصدقاء.
كما توفر «قرية التراث» باقة من المطاعم، وخيارات عديدة لتناول الطعام، تشمل: المأكولات الإماراتية الشعبية، والشاي التقليدي، والأطباق العربية، والحلويات اللذيذة.
«القرية التراثية» في الفجيرة:
تشكل «القرية التراثية» في إمارة الفجيرة بُعداً حيوياً مختلفاً، إذ تجمع شتى صنوف وأشكال الأعمال التقليدية، التي مارسها سكان الإمارات الأوائل، حيث تضم شتى أنواع التراث المتعلق بالحياة البحرية، والزراعية، والجبلية.
ويضم «القسم البحري» في «القرية» وسائل الصيد القديمة وكافة أنواع الشباك والسفن والقوارب، خاصة الشاشة المصنوعة من جريد النخيل، التي تتميز بها الفجيرة، والساحل الشرقي بشكل خاص.
كما يضم القسم الزراعي «اليازرة»، التي تعتبر من أقدم وأشهر وسائل الري في الفجيرة، ويعود تاريخها إلى مئات السنين، وكان المزارعون يعتمدون عليها بشكل أساسي في ري المزارع، خاصة النخيل.
كما تم تخصيص مساحة كبيرة من «القرية»؛ لإبراز الحرف والمهن القديمة، مثل: الحلاق ويعرف في مناطق الساحل الشرقي بـ«المحسن»، والنجار، والخباز، والخياط، والعطار الذي يُطلق عليه في الفجيرة «الحواي»، الذي يحضّر ويبيع الأعشاب الطبية. أما الصفار، فهو الشخص الذي يصنع الآنية النحاسية، كما تَبْرز في «القرية التراثية» بالفجيرة مساكن الزمن الماضي، مثل: الخيمة، والكريين، والعريش، والسبلة، وبيت الطين.













































