اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
يبدو أن 'الجماعة الإسلامية' تعيش حالة من التخبط السياسي مع اقتراب الانتخابات النيابية. فبعد العقوبات الأميركية على 'الإخوان المسلمين' وفروعها في لبنان والأردن، ومنها 'الجماعة'، وتصنيفها كمنظمة إرهابية، شهدنا تنصّل عدد من الأفراد والشخصيات والجمعيات التي كانت على صلة أو وفاق معها من أي ارتباط بها، خوفاً على مستقبلهم ومصالحهم ومصادر تمويلهم.
وفي هذا السياق، تشير أوساط متابعة، في حديث مع موقع 'لبنان الكبير'، إلى كلام النائب عماد الحوت، الذي كان يُفترض أن يكون نائباً عن 'الجماعة'، إذ فاجأ كثيرين بتصريحه في إحدى الحلقات بأنه، ومنذ الانتخابات الماضية، طلب إعفاءه من جميع مهامه التنظيمية داخل 'الجماعة'، مكتفياً بممارسة دوره كنائب عن بيروت. وعند الحديث عن الانتخابات المقبلة، أكد أنه مرشح طبيعي، ومن خلال إجابته تبيّن أنه لن يكون مرشح 'إخوان' لبنان. وتفيد الأوساط أنه من المرجح أن يكون لـ'الجماعة' مرشح آخر، وقد يكون أحد أقارب الحوت، ما قد يشكل منافسة مباشرة وضربة سياسية له. وهي أخبار جرى تداولها في الفترة الأخيرة، من دون نفي أو تأكيد من أي طرف.
وتواصل الأوساط حديثها بالقول: 'رغم ذلك، لم نشهد هجوماً أو تفاعلاً كبيراً أو جارحاً من قبل الجماعة أو مناصريها إزاء هذا الانفصال التنظيمي، علماً أننا شهدنا سابقاً هجوماً من جمهورها على كل من كان ينتقد أو يُظهر الأخطاء التي ارتكبتها بعض قيادات الجماعة في أساليب التعاطي مع قضايا ومواقف تتعلق بلبنان والوطن'.
وتطرح الأوساط فرضية وجود تنسيق مسبق بين الحوت و'الجماعة' حول هذا الموقف، كونه لم يتعرض لأي هجوم أو مضايقة أو أي تعبير رافض لما قاله.
ووفق الأوساط، فإن هذا الأداء الذي تقوم به 'الجماعة الإسلامية' هو نتيجة الانتخابات الداخلية الأخيرة التي أفضت، بحسب ما يُتداول، إلى سيطرة الجناح الإيراني على القرار داخلها. وكانت من نتائج ذلك التقارب الكبير مع 'حزب الله' والدخول فيما سماه الحزب 'جبهة الإسناد'.











































































