×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» أي أم ليبانون»

مرجعية الجنوب: من الأمم المتحدة إلى واشنطن

أي أم ليبانون
times

نشر بتاريخ:  السبت ١١ تموز ٢٠٢٦ - ٠٧:١١

مرجعية الجنوب: من الأمم المتحدة إلى واشنطن

مرجعية الجنوب: من الأمم المتحدة إلى واشنطن

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

أي أم ليبانون


نشر بتاريخ:  ١١ تموز ٢٠٢٦ 

كتب صبحي أمهز في الشرق الأوسط: 

فتح تنامي الدور الأميركي في جنوب لبنان، بالتوازي مع الترتيبات التي أعقبت الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل، نقاشاً سياسياً وقانونياً حول الجهة التي تتولى إدارة هذا الملف في المرحلة المقبلة. وبينما تتمسك قراءات قانونية بأن الأمم المتحدة لا تزال المرجعية التي تستند إليها قرارات مجلس الأمن واتفاقية الهدنة، يرى آخرون أن واشنطن تحوّلت عملياً إلى المرجعية الفعلية بعد انتقالها من موقع الوسيط إلى موقع المشرف على آليات التنفيذ والضمان.

يكتسب هذا الجدل أهمية خاصة مع استمرار البحث في تطوير «الميكانيزم» الذي أُنشئ بعد حرب عام 2024، والحديث عن صيغ جديدة لتعزيز الحضور الدولي في الجنوب، سواء عبر توسيع الدور الأميركي أو إدخال شركاء دوليين إضافيين لدعم تنفيذ التفاهمات الأمنية ومواكبة انتشار الجيش اللبناني. ويعيد ذلك إلى الواجهة سؤالاً يتجاوز الترتيبات الأمنية إلى طبيعة المرجعية التي تدير الجنوب اللبناني، وما إذا كانت التطورات الأخيرة تمثل تحولاً في الأساس القانوني الذي يحكم النزاع، أم أنها تقتصر على تطوير أدوات تنفيذ القرارات الدولية.

وتعود المرجعية القانونية للنزاع اللبناني – الإسرائيلي إلى اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949، التي أرست الإطار القانوني للعلاقة بين الطرفين، قبل أن يتعزز الدور الأممي مع صدور القرار 425 عام 1978 الذي أنشأ قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان 'اليونيفيل'، ثم القرار 1701 بعد حرب تموز 2006، الذي رسّخ دور الأمم المتحدة في مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، وإنشاء لجنة ثلاثية لمعالجة الخروقات. إلا أن محدودية تنفيذ هذه القرارات خلال السنوات الماضية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، دفعا إلى استحداث آليات تنفيذية جديدة، كان أبرزها «الميكانيزم»، لتسهيل تطبيق التفاهمات الأمنية، وهو ما أعاد طرح السؤال حول ما إذا كانت المرجعية الدولية بقيت على حالها أم أن إدارة الملف انتقلت عملياً إلى الولايات المتحدة.

المرجعية القانونية لا تزال أممية

في هذا السياق، يرفض الوزير السابق رشيد درباس اعتبار أن تنامي الدور الأميركي يعني انتقال المرجعية القانونية والسياسية من الأمم المتحدة إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن ما تغير هو أدوات التنفيذ، فيما بقي الأساس القانوني الذي يحكم النزاع على حاله.

وقال درباس لـ«الشرق الأوسط»: «من حيث المبدأ، المرجعية لا تزال واضحة، وهي قرارات مجلس الأمن الدولي. وإذا اضطلعت الولايات المتحدة بدور، سواء عبر آلية المراقبة (الميكانيزم) أو أي إطار آخر، فإن هذا الدور يستند إلى هذه المرجعية الدولية، لأن لبنان لا يملك مرجعية أخرى يستند إليها سوى القرارات الصادرة عن مجلس الأمن».

وأوضح أن وجود الأمم المتحدة لم يتغير من الناحية القانونية، مضيفاً: «قد يكون دور قوات الأمم المتحدة خلال المراحل السابقة محدود التأثير، لكن هذا لا يعني أن الأمم المتحدة خرجت من المشهد. فالمرجعية القانونية والسياسية لا تزال قائمة، وأي خلاف بين لبنان وإسرائيل حول تنفيذ الاتفاقات يبقى مرجعه قرارات الأمم المتحدة، بغض النظر عن الجهة التي تتولى التنفيذ أو المساعدة في تطبيقها».

ورأى أن الحديث عن إمكان مشاركة قوات من دول حلف شمال الأطلسي أو دول أوروبية يجب أن يُفهم في إطار تعزيز قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ مهامه، وليس بوصفه بديلاً عن المرجعية الدولية، قائلاً: «إذا جاءت قوى إضافية لمساندة الجيش اللبناني، فإن ذلك يهدف إلى ضبط الوضع بصورة أفضل، لكنه لا يغيّر المرجعية التي تبقى أممية».

الدور الأميركي… تنفيذ وضغط لا استبدال

ويربط درباس اتساع الحضور الأميركي في الجنوب بالسياق الإقليمي الأوسع، معتبراً أن واشنطن تتولى اليوم أدواراً متشابكة في ملفات المنطقة، ما يجعل انخراطها في الملف اللبناني جزءاً من مقاربة أشمل لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي.

وقال: «الولايات المتحدة منخرطة اليوم في ملفات المنطقة كلها، من غزة إلى إيران وصولاً إلى لبنان، وهي تعمل ضمن رؤية لإعادة رسم المشهد الإقليمي. لذلك من الطبيعي أن يكون لها حضور أكبر في الملف اللبناني أيضاً».

وأضاف: «النفوذ الأميركي في لبنان ليس جديداً، بل هو نفوذ متجذر منذ عقود، إلا أن ما نشهده اليوم يتميز بحضور أكثر وضوحاً، وبعلاقة مباشرة وصريحة مع الدولة اللبنانية».

واعتبر أن هذا النفوذ قد يصب في مصلحة لبنان، موضحاً: «قد يكون من مصلحة اللبنانيين أن يكون للولايات المتحدة هذا الدور، لأنها الجهة الوحيدة القادرة، إذا أرادت، على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل وكبح اندفاعها».

وربط مستقبل الوضع في الجنوب بعاملين أساسيين، هما «مدى جدية الولايات المتحدة في وضع حد للتجاوزات الإسرائيلية، ومدى قدرة الجيش اللبناني على تثبيت سيطرته الكاملة على المناطق التي ينتشر فيها ومنع أي خروق أو تسلل، بما يسقط أي ذرائع قد تستخدمها إسرائيل للاستمرار في عملياتها».

وأكد أن أي حضور أميركي مباشر يمكن أن يشكل ضمانة إضافية لتنفيذ التفاهمات، قائلاً: «وجود الولايات المتحدة يمنح لبنان جهة تستطيع أن تسأل إسرائيل: ماذا تفعلون؟ وما الذي تسمحون به أو تمنعونه؟ وهذا بحد ذاته عنصر ضغط».

بين المرجعية القانونية وآليات التنفيذ

ويجد هذا الطرح ما يدعمه لدى متخصصين في القانون الدولي، الذين يميزون بين المرجعية القانونية التي تحكم النزاع، والآليات التنفيذية التي تُستحدث لتسهيل تطبيقها. وبحسب هذه المقاربة، فإن اتساع الدور الأميركي لا يعني نسخ المرجعية الأممية، بل يعكس محاولة لتفعيل تنفيذ قرارات بقيت لعقود تصطدم بالاعتبارات السياسية والميدانية، سواء نتيجة ضعف الدولة اللبنانية أو استمرار الخروقات الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، يقدم أستاذ القانون والسياسات الخارجية في باريس الدكتور محيي الدين الشحيمي قراءة قانونية تنطلق من اتفاقية الهدنة وقرارات مجلس الأمن، وتخلص إلى أن المرجعية الدولية ما زالت قائمة، وأن ما تغير هو أدوات التنفيذ والضمان، لا الإطار القانوني الذي يحكم النزاع.

وقال الشحيمي لـ«الشرق الأوسط»: إن «المرجعية القانونية للنزاع اللبناني – الإسرائيلي تبدأ باتفاقية الهدنة لعام 1949، مروراً بسلسلة القرارات الدولية التي صدرت تباعاً مع تطور طبيعة النزاع والاعتداءات الإسرائيلية، وصولاً إلى القرار 1701 وما أعقبه من تعزيز دور قوات 'اليونيفيل'، فضلاً عن القرارات المرتبطة باستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه. وهذه المنظومة القانونية والدولية لا تزال هي المرجع الصالح والأساس الذي يحكم الوضع في الجنوب».

وأوضح أن «الوساطة الأميركية والمفاوضات الجارية اليوم ليست بديلاً عن هذه المرجعية، بل هي جزء من الآليات التنفيذية التي تساعد على استكمال أهداف القرارات الدولية والوصول إلى مرحلة الاستقرار التي نصّت عليها تلك القرارات»، مضيفاً أن «ما يجري اليوم هو 'ميكانيزم' مستقل وجزئي لإدارة الأزمة اللبنانية، لكنه لا يبتلع القضية بكاملها ولا يلغي الإطار الأممي الذي يحكمها».

وأشار إلى أن «الورقة الحالية ليست اتفاقية دولية ولا معاهدة، بل هي أقرب إلى وثيقة نيات أو إطار لربط النزاع واستكمال مراحل الحل، وبالتالي فهي أدنى مرتبة من الاتفاقيات الدولية ولا ترتقي إلى مستوى المعاهدات الملزمة».

ورأى الشحيمي أن «لبنان لم يتمكن خلال العقود الماضية من تنفيذ أي من القرارات الدولية بصورة كاملة، بما فيها القرار 1701، سواء بسبب ضعف الدولة وأزماتها الداخلية أو بسبب رفض إسرائيل الالتزام الكامل بتلك القرارات»، معتبراً أن «هذا الواقع استدعى إنشاء آليات تنفيذية خاصة ووساطات دولية لدفع عملية التطبيق قدماً».

وكشف أن «النقاش الدائر حالياً لا يتعلق بإلغاء دور الأمم المتحدة، بل بإعادة صياغة نموذج جديد للشراكة الدولية في الجنوب اللبناني، قد يشمل تمديد مهمة 'اليونيفيل' مع إدخال قوات أوروبية إضافية، وربما مشاركة عربية، مع تنسيق أكبر مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، في إطار دعم الاستقرار وتنفيذ القرارات الدولية».

وشدد على أن «أي وجود أميركي لن يكون وجوداً عسكرياً قتالياً على غرار قوات 'المارينز' في الثمانينات، وإنما سيقتصر على التدريب والدعم اللوجستي وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وهو أمر يندرج أساساً ضمن اتفاقيات التعاون العسكري القائمة بين بيروت وواشنطن». مؤكداً أنّ «المرجعية الأممية ستبقى المرجعية القانونية الصالحة والصريحة والمستدامة لإدارة النزاع اللبناني، أما المرجعية الأميركية فهي مرجعية سياسية وتنفيذية وجزئية، هدفها ضمان حسن تنفيذ الآليات المتفق عليها وتوفير الضمانات اللازمة لإنجاحها».

وأضاف أن «الوساطة الأميركية تخلق ضغطاً عملياً على الأرض وتوفر الضمانات التي لا تستطيع الدول الأوروبية أو غيرها توفيرها، خصوصاً أن إسرائيل تستجيب عملياً للضغط الأميركي أكثر من استجابتها لأي وسيط آخر».

وأكد أن «الولايات المتحدة تؤدي اليوم دور الضامن لتنفيذ القرارات الدولية، لأن التحدي الحقيقي لم يعد في الوصول إلى تفاهمات، بل في ضمان تنفيذها. ومن هنا تأتي أهمية الدور الأميركي في تعزيز إجراءات بناء الثقة وحسن النيات بين الأطراف، وصولاً إلى تثبيت الاستقرار».

انتقال تدريجي للمرجعية

وفي مقابل هذه القراءة القانونية، يطرح اللواء الركن المتقاعد الدكتور عبد الرحمن شحيتلي مقاربة مختلفة تنطلق من الوقائع السياسية والميدانية أكثر مما تنطلق من النصوص القانونية، معتبراً أن الجهة التي تدير الملف عملياً هي التي تحدد المرجعية الفعلية، بصرف النظر عن استمرار قرارات مجلس الأمن كإطار قانوني للنزاع.

ويستند شحيتلي في قراءته إلى التطور الذي شهدته آليات إدارة الجنوب خلال السنوات الماضية، معتبراً أن الانتقال من اللجنة الثلاثية برئاسة «اليونيفيل» إلى «الميكانيزم»، ثم الحديث عن ترتيبات جديدة بقيادة أميركية، يعكس تحولاً تدريجياً في مركز إدارة الملف.

وقال شحيتلي لـ«الشرق الأوسط» إن ما يجري اليوم في جنوب لبنان يتجاوز مجرد ترتيبات أمنية أو اتفاقات ميدانية، معتبراً أن لبنان يشهد «تحولاً في المرجعية التي تدير ملفه، ولا سيما في الجنوب».

وقال إن لبنان، «منذ عام 1860، كان يُدار دائماً ضمن توازنات إقليمية تحظى بغطاء دولي، موضحاً أن النفوذ على لبنان تعاقبت عليه قوى مختلفة وفق مراحل تاريخية، بدءاً من الدولة العثمانية، ثم فرنسا، مروراً بمصر وسوريا وإسرائيل، وصولاً إلى تفاهمات دولية وإقليمية شاركت فيها الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها». وأضاف: «كان هناك دائماً توافق إقليمي يمتلك امتداداً دولياً لإدارة هذا البلد، فيما بقيت فرنسا، بعد عام 1920، محوراً أساسياً في هذه التفاهمات، مع تبدل القوى الإقليمية الشريكة بحسب موازين القوى في المنطقة».

واعتبر أن التحول الأخطر يتمثل في انتقال الولايات المتحدة إلى موقع المرجعية المباشرة، قائلاً: «منذ صدور القرار 425 عام 1978 أصبحت الأمم المتحدة، عبر قوات اليونيفيل وهيئة مراقبة الهدنة، المرجعية الأساسية في جنوب لبنان. أما اليوم، فإن الولايات المتحدة ألغت عملياً دور الأمم المتحدة، كما همّشت الأدوار الفرنسية والعربية والمصرية، وانفردت بإدارة هذا الملف».

وأضاف أن واشنطن «لم تعد تؤدي دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، بل باتت تفرض بنفسها آليات العمل على الطرفين، ما يعني عملياً انتقال المرجعية من الأمم المتحدة إلى الولايات المتحدة». معتبراً أن هذا التطور لا يقتصر على إنهاء النفوذ الإيراني في جنوب لبنان، بل يشمل أيضاً تقليص أدوار جميع القوى التي كانت تاريخياً شريكة في إدارة الملف اللبناني، سواء فرنسا أو الدول العربية أو الأمم المتحدة.

ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة أصبحت المرجعية بدلاً من المرجعية الدولية، قال شحيتلي: «الولايات المتحدة أصبحت المرجعية الفعلية، حتى وإن لم يكن هذا الأمر يحظى بموافقة فرنسا أو الدول العربية أو لبنان، إلا أنه الواقع الذي يجري تكريسه».

ورأى أن هذا المسار لم يبدأ مع تشكيل «الميكانيزم» بعد حرب 2024، بل جاء نتيجة تطور تدريجي، موضحاً أن القرار 1701 نصّ على لجنة برئاسة قائد قوات «اليونيفيل» لمعالجة الخروقات بصورة دائمة، «ثم جرى استبدال هذه اللجنة وجاءت بدلاً منها آلية الميكانيزم، واليوم يجري استبدال الميكانيزم لتحل محلها لجنة ثلاثية برئاسة أميركية تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، بما يؤكد انتقال إدارة الملف تدريجياً من الأمم المتحدة إلى الولايات المتحدة».

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

مشروب بسيط قد يخفف الإمساك

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
34

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2520 days old | 985,949 Lebanon News Articles | 12,764 Articles in Sep 2026 | 525 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 18 sec ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



مرجعية الجنوب: من الأمم المتحدة إلى واشنطن - lb
مرجعية الجنوب: من الأمم المتحدة إلى واشنطن

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

أنحف لابتوب ألعاب في العالم .. إليك وحش لينوفو الجديد - eg
أنحف لابتوب ألعاب في العالم .. إليك وحش لينوفو الجديد

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

أسعار البنزين اليوم الأثنين بعد زيادة الوقود عالميا - eg
أسعار البنزين اليوم الأثنين بعد زيادة الوقود عالميا

منذ ثانية


اخبار مصر

تذبذب الدولار رغم تصاعد رهانات الفائدة الأمريكية - eg
تذبذب الدولار رغم تصاعد رهانات الفائدة الأمريكية

منذ ثانية


اخبار مصر

بعشرة لاعبين.. إيران تقهر سوريا (فيديو) - sy
بعشرة لاعبين.. إيران تقهر سوريا (فيديو)

منذ ثانية


اخبار سوريا

 كركلا .. تعيد إحياء ألف ليلة وليلة على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش - jo
كركلا .. تعيد إحياء ألف ليلة وليلة على المسرح الجنوبي في مهرجان جرش

منذ ثانية


اخبار الاردن

حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأربعاء المقبل - eg
حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر الأربعاء المقبل

منذ ثانية


اخبار مصر

حالة الطقس اليوم: ارتفاع شديد على درجات الحرارة - ps
حالة الطقس اليوم: ارتفاع شديد على درجات الحرارة

منذ ثانية


اخبار فلسطين

المغرب يطلق اسم ترمب على طريق سريع في الصحراء الغربية - jo
المغرب يطلق اسم ترمب على طريق سريع في الصحراء الغربية

منذ ثانية


اخبار الاردن

وصفة غير معتادة للكوسا تتحول إلى ترند على تيك توك - jo
وصفة غير معتادة للكوسا تتحول إلى ترند على تيك توك

منذ ثانية


اخبار الاردن

المدارس اقتربت.. وأسواق القرطاسية انتعشت - kw
المدارس اقتربت.. وأسواق القرطاسية انتعشت

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

اللهجة الحساوية.. أنثروبولوجيا المكان - sa
اللهجة الحساوية.. أنثروبولوجيا المكان

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

منظمة نيهون هيدانكيو اليابانية: الأسلحة النووية لا تجلب السلام - ly
منظمة نيهون هيدانكيو اليابانية: الأسلحة النووية لا تجلب السلام

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهات المنطقة الجنوبية - jo
الجيش يحبط تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهات المنطقة الجنوبية

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

سيارة وايمو الذاتية تهدد سوق كامل بالاصطدام المباشر - eg
سيارة وايمو الذاتية تهدد سوق كامل بالاصطدام المباشر

منذ ثانيتين


اخبار مصر

استمرار ارتفاع درجات الحرارة غرب ليبيا.. وأمطار في الشرق - ly
استمرار ارتفاع درجات الحرارة غرب ليبيا.. وأمطار في الشرق

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

 القوات : ما نشر محض اختلاق - lb
القوات : ما نشر محض اختلاق

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

برج القوس.. حظك اليوم الجمعة 3 يوليو 2026 - eg
برج القوس.. حظك اليوم الجمعة 3 يوليو 2026

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

بعد يومين داميين... هدوء حذر في الجنوب - lb
بعد يومين داميين... هدوء حذر في الجنوب

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

 القوى العاملة تطلق خدمة إلغاء مندوب أو إضافة جديد - kw
القوى العاملة تطلق خدمة إلغاء مندوب أو إضافة جديد

منذ ٣ ثواني


اخبار الكويت

البطوطي: مصر تشهد طلبا سياحيا متزايدا مقارنة بالسنوات الماضية - eg
البطوطي: مصر تشهد طلبا سياحيا متزايدا مقارنة بالسنوات الماضية

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

عثمان ديمبلي مطلوب في الهلال السعودي - eg
عثمان ديمبلي مطلوب في الهلال السعودي

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

الدعاء الذي لا يرد.. هذا النوع من الناس يستجيب الله دعاءهم فكن منهم - eg
الدعاء الذي لا يرد.. هذا النوع من الناس يستجيب الله دعاءهم فكن منهم

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ملابس جريئة.. منة عرفة بإطلالات صيفية من المالديف - eg
ملابس جريئة.. منة عرفة بإطلالات صيفية من المالديف

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

ترامب يطالب بخفض الفائدة إلى 1 أو أقل - eg
ترامب يطالب بخفض الفائدة إلى 1 أو أقل

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

تامر فرج: المسرح بيتي.. وأستعد لمايكرودراما جديدة فيديو - eg
تامر فرج: المسرح بيتي.. وأستعد لمايكرودراما جديدة فيديو

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

9 قطاعات ترتفع ببورصة الكويت عند الإغلاق - kw
9 قطاعات ترتفع ببورصة الكويت عند الإغلاق

منذ ٤ ثواني


اخبار الكويت

أفضل فطور صباحي لإنقاص الوزن.. اجعليه جزءا من روتينك اليومي - xx
أفضل فطور صباحي لإنقاص الوزن.. اجعليه جزءا من روتينك اليومي

منذ ٤ ثواني


لايف ستايل

أسعار وثائق صناديق الاستثمار المصرية 8-9-2026 - eg
أسعار وثائق صناديق الاستثمار المصرية 8-9-2026

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

في فلوريدا.. تفش غير مسبوق لحمى الضنك - lb
في فلوريدا.. تفش غير مسبوق لحمى الضنك

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

فليك: حلمي دوري أبطال أوروبا.. وبرشلونة يدعم لامين يامال - eg
فليك: حلمي دوري أبطال أوروبا.. وبرشلونة يدعم لامين يامال

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

أحد الأسماء البارزة الموت يغيب فنانا عربيا - lb
أحد الأسماء البارزة الموت يغيب فنانا عربيا

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

برج الحوت.. حظك اليوم السبت 6 يونيو 2026 - eg
برج الحوت.. حظك اليوم السبت 6 يونيو 2026

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

 حديث النجمات .. لحظات من الذاكرة - sa
حديث النجمات .. لحظات من الذاكرة

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل