اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥
بيروت - ناجي شربل وبولين فاضل
قال رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، ضمن زيارة الميلاد التقليدية لرئيس الجمهورية إلى الصرح ومشاركته في قداس العيد: «أعايد جميع اللبنانيين وان شاء الله السنة المقبلة نشهد ولادة لبنان الجديد ودولة المحاسبة. دولة المؤسسات لا دولة الاحزاب والطوائف. هناك جرح ينزف في الجنوب. وان شاء الله ننتهي من الحروب ونعيش السلام.
وتابع: «انا ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة د.نواف سلام مصممون على إجراء الانتخابات (النيابية) في موعدها، وهذا استحقاق دستوري يجب ان ينفذ في وقته». وأضاف: «الاتصالات الديبلوماسية لم تتوقف من أجل إبعاد شبح الحرب، وأقول لكم ان شبح الحرب تم إبعاده عن لبنان، والأمور ستذهب نحو الإيجابية ان شاء الله».
وردا على سؤال بشأن سحب السلاح، قال الرئيس عون: «القرار اتخذ والتطبيق وفقا للظروف».
البطريرك الماروني قال في عظته: «عيد الميلاد هو يوم البداية الجدية نقول فيه كفى حروبا وانقسامات، وهو يوم نرفع فيه رؤوسنا ونقول نعم يمكن للبنان ان يقوم ويشفى وان يكون وطن السلام».
ولفت إلى أنه «في هذا العيد وبحضور الرئيس عون، نرفع صلاة صادقة من أجل لبنان ان يكون هذا الميلاد مرحلة جديدة ترنم فيه الثقة وتستعاد فيها هيبة الدولة وتصان فيها المؤسسات ويعاد الاعتبار للدستور والقانون والقيم»، مؤكدا أن «لبنان لا يبنى بالكلمات وحدها بل بالأفعال الشجاعة».
وأشار الراعي إلى أن «الميلاد يذكرنا بأن القوة الحقيقية في المصالحة وليست في الانقسام بل في الوحدة»، مضيفا أن «هذا الوطن بتنوعه مدعو اليوم ليكون وطن العيش معا لا العيش ضد بعضنا البعض، وطن الشراكة والرجاء».
وختم: «فليكن عيد الميلاد هذه السنة عيد التزام وطني جديد وعيد سلام يزرع في القلوب، عيد محبة ورجاء يترجم ونصلي ان يولد لبنان من جديد أكثر عدالة ووحدة ووفاء لرسالته».
وفي غمرة المشهد السياحي الملون بالإيجابية في لبنان، سألت «الأنباء» وزيرة السياحة لورا لحود عن تقييمها للحركة السياحية، فقالت إن «الحركة ناشطة جدا من طائرات ممتلئة وحجوزات عالية في الفنادق والمطاعم ونشاط لافت في الأسواق التجارية التي تفتح أبوابها حتى ساعة متأخرة من الليل»، مؤكدة أن «كل ذلك هو مؤشر إيجابي واضح عن وضع البلد، خصوصا أن الحركة شملت مختلف المناطق وتأثيرها مباشر على الاقتصاد برمته».
وأضافت لحود: «بالرغم من كل الصعوبات والتحديات، لايزال اللبنانيون المغتربون والسياح من الأشقاء العرب يختارون لبنان لقضاء العيد، وهذا أمر أساسي نحتاجه في المسار الذي اختاره رئيس الجمهورية العماد جوزف عون والحكومة مجتمعة برئاسة د. نواف سلام لبناء الثقة من جديد بلبنان شيئا فشيئا».
وعن مواكبة وزارة السياحة لهذه الحركة الناشطة، قالت لحود: «الوزارة في تنسيق تام مع الأجهزة الأمنية والقطاع الخاص لضمان أفضل تجربة لزوار البلد في هذه الفترة، وهي تعمل على ديمومة السياحة في لبنان على مدار السنة، لا أن تنحصر بالمواسم».
وعن الأرقام المسجلة للوافدين من لبنانيين وغير لبنانيين، قالت وزيرة السياحة: «الوزارة في تواصل وطيد مع القطاع الخاص للحصول على أرقام دقيقة سيبنى عليها من أجل العاملين في القطاع السياحي والراغبين بالاستثمار في هذا القطاع». وختمت لحود بالقول: «مررنا بتجارب صعبة جدا، لكننا أثبتنا إرادتنا على النهوض ونحن مصممون كحكومة على سيادة تحمي البلاد وأمن يطمئن الناس وإصلاح يعيد الثقة، لاسيما أن لبنان وكما تقول الحملة التي قمنا بها في مطار بيروت بالتعاون مع القطاع الخاص، هو أحلى هدية للعيد، والأهم هو استعادة الأمل والإيمان بأن صفحة جديدة قد فتحت، لأن اللبنانيين يستحقون الاحتفال دوما بالحياة بلا خوف أو قلق من الغد».











































































