اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
أفادت الدكتورة أوكسانا ميخاليوفا، متخصصة الغدد الصماء والتغذية، بأن إفراط الجسد في إفراز العرق بشكل مفاجئ قد يحمل دلالات طبية تستحق الاهتمام، وقد يرتبط بعدة أمراض خطيرة تستدعي استشارة الطبيب.
وأوضحت الطبيبة أن الجهاز العصبي الودي قد يتفعّل عند التعرض لنوبات قلق أو هلع، ما يسبب تعرقًا مباغتًا حتى في أوقات الراحة. وغالبًا ما يصحب هذا التعرق أعراض إضافية من قبيل سرعة ضربات القلب والارتجاج وصعوبة التنفس والشعور بتوتر داخلي أو خوف.
وشددت ميخاليوفا على أن الأشخاص المصابين بداء السكري قد يعانون من تعرق مفرط عند حدوث انهيار حاد في مستويات السكر بالدم، وهي حالة تتطلب معالجة فورية. كما أن الالتهابات والأمراض المعدية المزمنة، وعلى رأسها السل والعدوى الفيروسية المستمرة، قد تظهر من خلال تعرق شديد يرافقه ارتفاع في درجة الحرارة وإرهاق عام.
وأشارت المتخصصة إلى أن القلب والأوعية الدموية قد تُصدر تحذيرات من خلال عرق بارد رطب مقترن بألم صدري أو ضيق تنفس أو ضعف شديد أو دوخة، وهي علامات تنبّه إلى وجود مشكلة قلبية وعائية حادة قد تكون خطيرة.
وأوضحت الدكتورة لودميلا لابا، الخبيرة الروسية الأخرى، أن العرق البارد المرافق لارتفاع درجة حرارة الجسم يستوجب بحث طبي سريع، مشددة على أهمية التشاور مع متخصص عند ملاحظة مثل هذه الأعراض.
وعلى صعيد متصل، وجّه العلماء اهتمامهم نحو استخدام العرق كمصدر غني بالبيانات البيولوجية، محاولين تطويره إلى وسيلة غير جراحية للكشف المبكر عن الأمراض والمساهمة في الوقاية منها، بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتطورة.
وفي سياق طبيعي، يزيد إفراز العرق خلال فصل الصيف لأنه آلية دفاعية طبيعية يستخدمها الجسد لتبريد نفسه ومنع ارتفاع درجة الحرارة الخطيرة. لكن البعض قد يشعرون بقلق حول تعرق يفوق المعتاد، خاصة إذا لم يكن هناك سبب ظاهر له مثل الحرارة أو المجهود البدني.

























































