اخبار سوريا
موقع كل يوم -سناك سوري
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
أكّدت مصادر محروقاتية أن الحكومة قررت اختصار مواكب مسؤوليها بنسبة 5% بعد رفع سعر المحروقات الأخير بنسبٍ وصلت إلى 40%.
وقالت المصادر أن الحكومة التي تشعر بأهلها وناسها ستمارس التقشف مثل الشعب تماماً، بعد الارتفاع الأخير لسعر المحروقات تحت تأثير الارتفاع العالمي، لا سيما وأننا بلد عالمي ويدفع ثمن العولمة وتحوّل العالم إلى قرية صغيرة يرتفع سعر النفط في مشرقها فيرتفع سعر البطاطا في مغربها.
سوريا تدخل سوق العالمية من بوابة المحروقات
وأفادت المصادر أن ارتفاع المازوت بنسبة تصل لـ 40% دفع مسؤولين حكوميين، لإبلاغ مواكبهم التي تعمل سياراتها على المازوت بأن 30 سيارة للموكب تكفي ولا داعي لـ 32 سيارة، أما المواكب التي تعمل سياراتها على البنزين فقد قلّصت حجمها من 40 إلى 39 سيارة فقط.
وقال مسؤول حكوماتي، أن التواضع صفة أساسية يجب أن يتحلّى بها المسؤول، وأن واقع البلاد والظروف الاستثنائية يفرض على المسؤولين التحلّي بالمسؤولية، وخفض حجم مواكبهم، واختصار سيارتين أو 3 مثلاً، استجابةً لارتفاع سعر المحروقات.
بعد هبوط الدولار محروقات تذكر المواطنين: لا تتفاءلوا أكثر من اللازم
وأضاف المسؤول، أن المسؤولين قدوة الشعب، وأنه شخصياً اختصر سيارتين و6 مرافقين من موكبه الرسمي، وربما يقلّص حجم موكبه مستقبلاً لأقل من 31 سيارة، معتبراً أن 30 سيارة تكفيه رغم حساسية موقعه، من أجل استثمار أمثل لمخصصاته من المحروقات.
المواطن في المقابل، أشاد بالخطوة الحكومية وقال أنها تمثّل وحدة الشعب والحكومة، ويكفيه اختصار موكب المسؤول، ليشعر بمدى التضامن الحكومي معه، وأنه بذلك سيدفع ضعف أجرة السرفيس وهو مطمئن البال، معرباً عن شكره للمسؤولين فرداً فرداً على تواضعهم، مؤكداً أن رفع سعر المحروقات قرار حكيم وعالمي واستثنائي ولكنه يتمنى أن تتوقف هذه الحكمة لأنه لم يعد يحتمل أحكم من هيك.




































































