اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الجماهير – محمد درويش…
شهد قطاع النظافة في أحياء حلب تحسناً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، بعد أن استلم مجلس محافظة ومدينة حلب عدداً من الآليات المختلفة والمتنوعة بهدف دعم هذا القطاع وإغلاق ملفه إلى الأبد، إلى جانب تسليم عدد من التكتوكات الكهربائية الصغيرة القادرة على الدخول إلى الحارات الضيقة التي تعجز السيارات الكبيرة عن الوصول إليها.
وفي لقاء خاص مع 'الجماهير'، أكد محمد علي عريان، رئيس مكتب الشكاوى في الكتلة الأولى، أن عدد الشكاوى المتعلقة بموضوع النظافة انخفض بنسبة كبيرة عما كان عليه سابقاً، لكنه أشار إلى أن الأمر لا يخلو من بعض المخالفات التي يعود سببها إلى عدم التزام بعض المواطنين بمواعيد رمي القمامة، فتتراكم الحاويات بالقمامة بعد ترحيلها بقليل، مشدداً على ضرورة تفعيل العقوبات بحق المخالفين.
وأوضح عريان أن آلات التكتوك الكهربائية التي أُدخلت حديثاً في هذا المجال قد حلت الكثير من المشاكل، خاصة قدرتها على الدخول إلى الأحياء والشوارع الضيقة التي يصعب الوصول إليها.
وبيّن عريان أن نسبة النظافة في أحياء حلب القديمة لم تصل بعد إلى نسبة 100 بالمئة، وذلك لعدة أسباب أهمها النقص في عدد الحاويات، وعدم توفر التغذية الكهربائية لفترات طويلة من أجل شحن التكتوكات، إضافة إلى ضرورة ترحيل الأتربة المتراكمة من عمليات القصف التي قام بها النظام البائد، والتي تشكل بيئة مناسبة لرمي القمامة والنفايات حولها.
من جهته، أشار يحيى لبابيدي من الكتلة الأولى إلى وجود غرفة على تطبيق 'واتس أب' تربط الكتلة مع مخاتير أحياء حلب القديمة خاصة بالنظافة، وفي حال وجود أي شكوى يتم رفعها على الغرفة ويقومون مباشرة بحل المشكلة ولو كانت ليلاً، وذلك حرصاً على ظهور أحياء حلب التراثية القديمة بمظهر نظيف لائق بمكانتها التاريخية.
كما بيّن لبابيدي أن هناك كانسات تقوم يومياً بتنظيف المنطقة المحيطة بالقلعة مساءً بشكل يومي للحفاظ على رونقها وجمالها.
وأكد مختار حي كرم حومد والصالحين، سعيد خليل البهاء، أن واقع النظافة في الحي قد تحسن كثيراً، حيث يتم ترحيل القمامة بشكل دوري، كما أن وضع حاويات جديدة في أماكن جديدة ساهم في تخفيف معاناة الأهالي من تراكم القمامة في الأماكن العشوائية التي كانت تبقى لفترات طويلة دون ترحيل.
وأكد عدد كبير من سكان وقاطني أحياء حلب القديمة أن دخول الآليات الجديدة، وخاصة التكتوك، ووضع سيارات حديثة في الخدمة، وزيادة عدد الحاويات، وترحيل المكبات العشوائية، قد ساهم في تحسين واقع النظافة بشكل كبير، إلا أن أعمال الحفر العشوائية وتجميع الأتربة في بعض الأماكن يؤدي إلى تحويلها بالتدريج إلى مكبات عشوائية، داعين إلى ضرورة محاربة هذه الظاهرة لإغلاق ملف النظافة في هذه الأحياء بشكل نهائي.




































































