اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
بعد عشاء 'خاص جداً'… من هي السيدة التي تحوّلت من حليفة لترامب إلى خصم؟
انتقلت العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنائبة الجمهورية السابقة مارغوري تايلور غرين من تنسيق سياسي وثيق إلى توتر واتهامات غير معلنة، على خلفية حادثة أمنية مرتبطة بعشاء رئاسي في العاصمة الأميركية.
وبحسب ما أورده موقع أكسيوس نقلًا عن مصادر مطلعة، أبلغ البيت الأبيض جهاز الخدمة السرية الأميركية بشكوك حول احتمال تسريب معلومات عن زيارة مفاجئة لترامب إلى مطعم في واشنطن، ما أدى إلى وصول متظاهرين من حركة كود بينك إلى المكان.
حادثة العشاء
الواقعة تعود إلى 9 أيلول/سبتمبر الماضي، حين تناول ترامب العشاء في مطعم جو سي فود برفقة نائب الرئيس جيه دي فانس وعدد من المسؤولين. وخلال الزيارة، اقترب ناشطون مناهضون للحرب من طاولته وردّدوا هتافات سياسية، ما تسبب بإرباك أمني داخل المطعم.
وأفادت المصادر بأن الحادثة أثارت قلقا واسعا داخل البيت الأبيض، خصوصًا لجهة كيفية تسرب معلومات عن تحرك وُصف بأنه 'محدود التداول'، ولم يكن على علم به سوى عدد قليل من المسؤولين
من جهتها، نفت غرين بشكل قاطع أي دور لها في تسريب معلومات عن العشاء، معتبرة أن الاتهامات 'عارية من الصحة'، ومؤكدة أنها اقترحت المطعم فقط من دون معرفة موعد الزيارة. كما حمّلت الأجهزة الأمنية مسؤولية عدم اتخاذ إجراءات وقائية كافية داخل المكان.
في المقابل، لم يؤكد البيت الأبيض وجود دليل مباشر ضد غرين، إلا أن مصادره أشارت إلى عاملين أثارا الشبهات: تواصلها المتكرر مع موظفين في البيت الأبيض يوم العشاء، وعلاقتها المعروفة بحركة «كود بينك» وناشطتها البارزة ميديا بنجامين، إضافة إلى تقاطع مواقفهما في معارضة المساعدات العسكرية الأميركية في الخارج.
ويأتي هذا التطور في سياق تراجع العلاقة بين ترامب وغرين منذ ربيع العام الماضي، على خلفية خلافات سياسية وانتخابية، من بينها تبادل رسائل تتعلق بفرصها في أي سباق محتمل إلى مجلس الشيوخ.
وبينما لم يُعلن عن فتح تحقيق رسمي بحق غرين حتى الآن، تشير هذه الحادثة إلى اتساع الشرخ داخل صفوف الجمهوريين، وتحول واحدة من أبرز حليفات ترامب السابقات إلى مصدر توتر في محيطه السياسي والأمني











































































