اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
توجّه المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، بالشّكر إلى المجتمع اللبناني والمبادرات الفرديّة، على 'اللّهفة الوطنيّة اتجاه أخوتهم النّازحين'، مشيرًا إلى أنّ 'اللّحظة للموقف السّياسي وسط منطقة تحترق وخرائط تتمزّق وأهداف تتساقط، وواقع بدا أكبر من مشاريع كانت تعتقد واشنطن أنّها أكبر أهداف القرن الحالي'.
ولفت في بيان، إلى أنّ 'ما يجري في الإقليم يطال بنية وأرضيّة المنطقة بالصّميم، والخرائط الّتي يتمّ تنفيذها أكبر من استراتيجيّة وأخطر من تفصيليّة، إلّا أنّ آلة تنفيذها رغم ضخامة القدرات العسكريّة تبدو عاجزةً تمامًا'، مشدّدًا على أنّ 'عزل لبنان في بحر هذه الحرب أمر مستحيل، لأنّ لبنان من بين أكبر أهداف هذه الحرب، وما تريده واشنطن وتل أبيب عبارة عن تكريس اتفاقيّات السّيطرة على الإقليم بالقوّة، وهذا أمر يشطب الشرق الأوسط وثرواته ونفطه وأنظمته وشعوبه لصالح واشنطن وتل أبيب'. ورأى أنّ 'هذا أمر لا يمكن حصوله أو توقّع حصوله، لأنّ ميزان القوّة الشّرق أوسطيّة أكبر من تبتلعه واشنطن أو تل أبيب. وواقع القدرة والقدرة المضادّة وواقع المفاجآت، دليل مطلق على ذلك'.
وركّز قبلان على أنّ 'ما يجري في سوق الطّاقة والملاحة البحريّة والتجارة الإقليميّة والدّوليّة والأسواق العالميّة، دليل جذري على أنّ الشّرق الأوسط أكبر من أن تبتلعه خرائط قرن كامل تقودها واشنطن'، مشيرًا إلى أنّ 'الحرب استنفدت أهدافها، وتحوّلت عبئًا على واشنطن وتل أبيب والعالم، ونحن في الفصل الأخير من الحرب، واللحظة للتسويات تحت النّار'.
وأكّد أنّ 'لبنان جزء من هويّة المنطقة وقوّة من قوّتها، وسط حرب أشبه ما يكون بحرب عالميّة إقليميّة. وكلّما كان لبنان ممسوكًا بالتضامن الوطني والصّمود السّيادي، كلّما تمكّن من حجز كرسي على طاولة القوّة الإقليميّة، بهدف تأمين تسوية سياديّة قويّة ونافذة وثابتة'.
كما اعتبر أنّ 'رئيس مجلس النّواب نبيه بري قوّة وطنيّة وقدرة تاريخيّة نادرة، تتقن لحظة الانتصار السّيادي. وما يحتاجه لبنان فقط الصّمود والوحدة الوطنيّة ومنع الخصومة، والتلاقي على مصالح لبنان العليا'، لافتًا إلى أنّ 'الصّمود والوحدة الوطنيّة أكسير سيادة لبنان، ورئيس الجمهوريّة جوزاف عون يدرك هذه الحقيقة، وهو في موقع الحارس الوطني الّذي يفترض تأكيد مصالح لبنان العليا، وما يُمكِن من نديّة القوة الوطنيّة والسّياديّة'.
وأوضح قبلان أنّ 'العين على الوحدة الرّسميّة والسّياسيّة والشّعبيّة، واللّحظة للبنان بصيغته وتاريخه وحاضره الشّريك بقلب قوّة الإقليم الذي لا يمكن فصله عنه. وواقع الشّرق الأوسط وما يجري الآن، يؤكّد مجدّدًا أنّ مصلحة إيران وتركيا وباكستان والسّعوديّة ولبنان وباقي الدّول العربيّة والإسلاميّة مترابطة بل جذريّة ولا يمكن فصلها، وعجائب الدّنيا سبعة وثامنها قوّة الشّرق الأوسط الّتي لا تقبل الابتلاع'.











































































