اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ تموز ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ لتستقر قرب أدنى مستوياتها منذ سبعة أشهر، تحت ضغط الارتفاع المستمر في عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت أدى فيه تلاشي احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم وتجدد التوترات الأمنية إلى استمرار تصاعد المخاوف بشأن التضخم العالمي، مما عزز من توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، وفق رويترز.وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 3979.41 دولار للأوقية، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى 3942.99 دولار، وهو المستوى الأدنى للمعدن الأصفر منذ شهر نوفمبر الماضي، في حين فقدت العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس 1.1% لتسجل 3992.70 دولار.وسجل الذهب أكبر انخفاض فصلي له منذ عام 2013، متراجعاً للشهر الرابع على التوالي بنهاية يونيو الماضي، مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية التي ذكت مخاوف التضخم وأجبرت الأسواق على تبني نظرة متشددة إزاء السياسة النقدية، حيث تشير أداة فيد ووتش إلى أن المتعاملين يتوقعون بنسبة 67% رفع الفائدة في سبتمبر المقبل.
وأوضح إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد كلي العالمي في تيستي لايف، أن الضغط الناجم عن صعود عوائد السندات هو المحرك الأساسي للهبوط الحالي، لافتاً إلى أن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي قليلاً بالتزامن مع هذه التحركات يؤكد طبيعة الضغوط البيعية التي يتعرض لها المعدن الأصفر.ويترقب المستثمرون باهتمام صدور بيانات التوظيف لشهر يونيو من مؤسسة إيه.دي.بي، تليها قراءات الوظائف غير الزراعية الرسمية، للحصول على إشارات أوضح بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار النفط جراء إعلان إيران عدم رغبتها في عقد لقاءات مباشرة بالدوحة.وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% لتسجل 57.75 دولار للأوقية، بينما تراجع البلاتين بواقع 0.6% إلى 1542 دولار، مسجلاً بدوره أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي، في حين نزل البلاديوم بمقدار 0.4% ليستقر عند مستوى 1199.34 دولار.

























































