اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
عناوين الصحف الصادرة اليوم الأحد 22/03/2026
النهار
حين تطفأ الكاميرات في بلديات مرجعيون والقليعة… قرى تحتاط وتصمد
الانباء الكويتية
الأسبوع الثالث من الحرب.. البلاد مثقلة بأصعب التحديات.. اهتمام بالاستقرار الداخلي وبقاء المسيحيين في البلدات الحدودية
رئيس جمعية الصناعيين سليم الزعني لـ «الأنباء»: مخزون المواد الأولية لانتاج الأدوية والمأكولات يكفي لأكثر من 8 أشهر
الجريدة الكويتية
-إسرائيل تشتبك مع «حزب الله» في نقطتين جنوب لبنان
الشرق الاوسط
-«الحرس الثوري» يُعيد بناء القيادة العسكرية لـ«حزب الله»
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الانباء الكويتية…
في الأسبوع الثالث من الحرب الإسرائيلية، تبدو البلاد مثقلة بأصعب التحديات والهواجس ومنها هاجس الوضع الداخلي، فيما تبقى أولوية الأولويات لدى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وقف آلة القتل والتدمير الإسرائيلية بالتزامن مع بدء التفاوض المباشر وفق ما جاء في المبادرة الرئاسية التي تلقى دعما دوليا يعول عليه.
وفيما تتواصل الاتصالات الرئاسية مع الخارج لاسيما مع عاصمة القرار واشنطن والعواصم الفاعلة، تتكثف بالتوازي الإجتماعات التي يعقدها رئيس الجمهورية لضبط الوضع الداخلي الذي يتصف بالدقة في ضوء تقارير لافتة بهذا الشأن.
وعلمت «الأنباء» أن الرئيس عون طلب من المقربين منه التخفيف من حدة المواقف واللهجة، للمساهمة في تخفيض الاحتقان.
ومن هاجس إبقاء وضع الداخل تحت السيطرة إلى هاجس آخر يتعلق بحماية المسيحيين في البلدات الحدودية، وهذا ما كان محور اتصالات لدولة الڤاتيكان والولايات المتحدة عبر ممثلها في لبنان السفير ميشال عيسى الذي زار بكركي عصر الجمعة بعد استقبال البطريرك بشارة الراعي لقائد الجيش العماد رودولف هيكل. وقال عيسى من منبر الصرح البطريركي إنه «جرى الطلب أميركيا من الإسرائيليين أن يتركوا القرى المسيحية في الجنوب اللبناني مع الطلب من الجيش أن يبقي فرقة منه هناك». وفي هذا الإطار، توقف مراقبون عند دخول واشنطن هذه المرة على خط توفير الضمانات للبلدات المسيحية الحدودية خلافا لما حصل في حرب عام 2024 حيث ترك الأمر للفاتيكان، وحرب عام 2006، حيث كانت موجة نزوح كبرى بينها قافلة انطلقت من ثكنة مرجعيون.
ووسط كل هذه الأجواء، لا يكتفي النازحون بعيش مرارة التهجير مرة أخرى، بل يضاف إلى ذلك فقدانهم بريق الأمل بالعودة إلى بيوتهم ومناطقهم بعدما أمست أحياء بأكملها مدمرة كليا وفاقدة لأي معالم،. ولا شك أن «اليوم التالي» لنهاية الحرب سينعكس استمرارا في حركة سوق الإيجارات وعدم تراجع الأسعار التي ارتفعت بشكل كبير في هذا القطاع، مع إبلاغ عدد من المستأجرين رغبتهم في الاستمرار بالإقامة فترة طويلة، بعد تبيان تضرر منازلهم والمناطق التي يقيمون فيها قبل النزوح.
وتبقى تداعيات الحرب على الاقتصاد الوطني والوضع المعيشي للبنانيين آخذة في الاتساع ومنذرة بمزيد من المخاطر كلما اتسع أمد الحرب. ويجد كثيرون لاسيما بين النازحين وبعض التجار والمستهلكين أنفسهم مضطرين لتأمين سيولة في النقد والتعامل عبر الأوراق النقدية، بموازاة من لجأ منذ اليوم ولتلبية حاجته إلى بيع ما خزنه لوقت الشدة من ليرات ذهب.
في التطورات العسكرية، استمرت محاولات الجيش الإسرائيلي للتقدم إلى أحياء جديدة في الخيام، والعمل على تثبيت نقاط جديدة في بلدات أخرى. كما سجلت غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وبالانتقال إلى حال الطقس، فقد شهد ليل الجمعة والساعات الأولى من فجر السبت هطولا غزيرا للمطر في كل المناطق اللبنانية، ما زاد من محنة النازحين من بيوتهم، خصوصا المقيمين في خيم من قماش.
ولم تكن الحال أفضل في عدد من مراكز الإيواء خصوصا في مدينة كميل شمعون الرياضية في بئر حسن، وفي الباحة الخارجية للواجهة البحرية للعاصمة «بيال»، وفي عدد من المدارس الرسمية غير المجهزة.
وفي جانب إيجابي لهطول المطر، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، في بيان، عن حجم إنتاج معاملها الكهرومائية أمس، «حيث بلغ إجمالي القدرة الإنتاجية المسجلة 78 ميغاواط، موزعة على المعامل الثلاثة على الشكل الآتي: معمل جون: 44 ميغاواط. معمل الأولي: 30 ميغاواط. معمل عبد العال: 4 ميغاواط».
وأوضحت المصلحة «أن هذه القدرة الإنتاجية جاءت نتيجة المتساقطات الأخيرة، التي ساهمت في تحسين الواردات المائية ضمن الحوض، ما أتاح تشغيل المعامل ضمن الحدود التشغيلية المتاحة، مع الاستمرار في مراعاة الإدارة المستدامة للمخزون المائي في بحيرة القرعون











































































