×



klyoum.com
lebanon
لبنان  ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lebanon
لبنان  ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار لبنان

»سياسة» ام تي في»

هل يتغيّر المزاج الشيعي في الجنوب من "الثنائي" إلى الدولة؟

ام تي في
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٦:٣٧

هل يتغير المزاج الشيعي في الجنوب من الثنائي إلى الدولة؟

هل يتغيّر المزاج الشيعي في الجنوب من "الثنائي" إلى الدولة؟

اخبار لبنان

موقع كل يوم -

ام تي في


نشر بتاريخ:  ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

لم تكن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى النبطية، للمرة الثالثة، مجرد جولة رسمية بين سراي حكومي ومراكز أمنية. المشهد الأبرز لم يكن في جدول الأعمال الرسمي، بل في الشارع: أهال يحيطون برئيس الحكومة ويهتفون له: نحنا معك معك لآخر نفس.

هنا تبدو البيئة الشيعية في لبنان، ولا سيما في الجنوب والبقاع، أمام أسئلة مصيرية لم تكن تُطرح بهذه الحدة قبل سنوات.

فعلى مدى عقود، تمدّد حضور الثنائي الشيعي إلى معظم مفاصل الحياة في هذه المناطق، من التمثيل السياسي إلى الخدمات الاجتماعية والصحية والاقتصادية، وصولا إلى ملفات الأمن والحرب والسلم. في المقابل، تراجع حضور الدولة تحت هيمنة القوى السياسية النافذة.

لكن ما تسبّب به حزب الله من حرب ودمار ونزوح متكرر واستغلال الأهالي واستخدامهم دروعًا بشرية، ترك واقعًا مختلفًا. مدن وقرى جبل عامل دفعت أثمانًا بشرية واقتصادية وعمرانية باهظة، فيما وجد عشرات الآلاف من أبنائها أنفسهم أمام السؤال الأكثر بساطة والأكثر عمقًا: متى تعود الحياة الطبيعية؟

زيارة سلام إلى مدينة النبطية تحمل، من هذه الزاوية، دلالة سياسية تتجاوز البروتوكول. فالمشهد اللافت ليس مجرد زيارة إلى حاضرة جبل عامل، بل أن يسمع سلام من أهلها مطالب مرتبطة بالاستقرار والعيش وإعادة الإعمار وعودة الدولة.

هنا تكمن المفارقة السياسية: المواطن الذي اعتاد أن يطالب القوى السياسية المحلية بتأمين حاجاته بات يتوجه إلى الحكومة اللبنانية طالبًا منها الحماية والاستقرار والخدمات وإعادة بناء ما دمرته الحرب. أي إنه يعود، بصورة أو بأخرى، إلى مخاطبة الدولة بوصفها المرجع الطبيعي لهذه المسؤوليات.

وهذا التحول، إن كان يتجاوز اللحظة والانفعال الناتج عن الحرب، يطرح أسئلة صعبة على الثنائي الشيعي نفسه: كيف يقرأ نوابه ووزراؤه وقياداته ازدياد مطالبة جمهورهم بالدولة؟ وكيف يتعاملون مع بيئة أنهكتها الحرب والنزوح والقلق الدائم، وأصبح مطلبها الأول أن تعيش في مدنها وقراها بأمان وبصورة طبيعية؟

المسألة ليست انقلابًا سياسيًّا يمكن إعلان حصوله من مشهد واحد، ولا يجوز اختزال المزاج الشعبي بزيارة أو هتاف. لكنها إشارة تحمل في طياتها الكثير الكثير. فالحروب العبثية لا تغيّر الخرائط العمرانية فحسب، بل تغيّر أيضًا علاقة الناس بالسياسة وبالدولة وبالقوى التي تمثلهم، وتكشف مدى كذب ودجل من أوصل إلى هذا المسار المدمر، وفي الطليعة حزب الله.

أما الاختبار السياسي الأوضح، فسيكون في الانتخابات النيابية المقبلة، لا سيما إذا كُتب لأهالي الجنوب المدمر حرية التصويت، وليس كما اعتادوا التصويت تحت هيمنة التهديد والسلاح.

والسؤال الكبير: كيف ستصوّت النبطية وحواضر جبل عامل الجريحة؟ هل ستعيد إنتاج أنماطها الانتخابية السابقة، أم أن سنوات الحرب والنزوح والدمار ستترك أثرًا مختلفًا؟

على كل حال، مشهد ملاقاة أهالي النبطية لرئيس الحكومة، وصرخة الدعم حتى آخر نفس، لم يمرا مرور الكرام لدى حزب الله، الذي جنّ جنونه، وأخذت ماكينته الإعلامية وأبواقه الممانعة تكيل الاتهامات، وتسوّق بأن ما حصل كان مدبّرًا.

والأخطر أن تحويل كل صوت مؤيد للدولة إلى مسرحية أو فبركة يفتح سؤالا آخر: هل يُسمح للجنوبي بأن يعبّر عن رأي مختلف من دون أن يُتهم بأنه مأجور أو متفق معه مسبقًا؟

وتبقى الهتافات ومشاهد الاستقبال الحار واللهفة في ملاقاة سلام سكينًا في خاصرة من استعمل الأهالي لسنوات وقودًا لمآربه، ومخزنًا لسلاحه، ومرتعًا لأنفاقه.

النبطية ليست مجرد جغرافيا: إنها رسالة

لا يجوز تحويل هتاف مجموعة من الأهالي إلى استفتاء شامل. لكن المشهد يكشف، على الأقل، أن هناك جنوبيين يريدون أن تكون علاقتهم بالدولة مباشرة، لا عبر أي وسيط سياسي أو عسكري.

وهذه ربما هي النقطة الأكثر إزعاجًا في المشهد بالنسبة إلى القوى التي اعتادت احتكار تعريف الجنوب ومطالبه.

فالجنوب الذي عانى من الاحتلال الإسرائيلي، ومن الحروب، ومن الدمار، ومن النزوح، ومن تعطّل مؤسساته، قد يكون بدأ يطرح سؤالا مختلفًا: ماذا لو كانت الأولوية هذه المرة للحياة قبل الحرب، وللدولة قبل السلاح، وللإعمار قبل الشعارات؟

زيارة سلام إلى النبطية لم تجب عن هذا السؤال. لكنها أظهرت أن السؤال نفسه أصبح يُطرح في قلب الجنوب، وبصوت مسموع. وقد تكون زيارة النبطية مجرد محطة في عمل الحكومة، وقد تكون مؤشرًا إلى مسار أعمق: عودة الدولة إلى الجنوب، وعودة المواطن الجنوبي إلى الدولة.

ام تي في
قناة ام تي في اللبنانية
ام تي في
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار لبنان:

"الحزب" وحرب البقاء: استراتيجية تواجه الأمنيات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2530 days old | 990,894 Lebanon News Articles | 1,970 Articles in Oct 2026 | 107 Articles Today | from 58 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



هل يتغير المزاج الشيعي في الجنوب من الثنائي إلى الدولة؟ - lb
هل يتغير المزاج الشيعي في الجنوب من الثنائي إلى الدولة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل