اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الصناعات الزجاجية الوطنية 'زجاج'، تطورات فنية ملحوظة خلال جلسة التداول، حيث نجح السهم في تجاوز الحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز (Bollinger Bands).
وتزامن هذا التحرك السعري مع ارتفاع ملموس في أحجام التداول التي تجاوزت متوسطاتها المعتادة بشكل كبير، بالإضافة إلى ظهور إشارات إيجابية على مؤشرات الزخم الفني، مما يضع السهم أمام مستويات استهدافية جديدة ضمن نطاق حركته العرضية المسجلة منذ مطلع العام الجاري.
تشير القراءات الفنية المسجلة لسهم شركة زجاج إلى حدوث اختراق للحد العلوي لمؤشر بولينجر باندز من خلال شمعة تداول يومية اتسمت بالزخم.
ويعتبر هذا الاختراق من الإشارات الفنية التي تعكس قوة الدفع السعري في المدى القصير، خاصة عندما يقترن بارتفاع حاد في السيولة.
وقد بلغت أحجام التداول على السهم مستويات تقارب ثلاثة أضعاف متوسط التداول اليومي المعتاد، مما يعكس دخول قوى شرائية مكثفة ساهمت في دفع الأسعار لتجاوز مستويات المقاومة الديناميكية التي يمثلها النطاق العلوي للمؤشر.
وبالتوازي مع هذا الاختراق السعري، أظهر مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD) بداية تقاطع إيجابي، وهي إشارة فنية يستخدمها المحللون للاستدلال على تحول محتمل في اتجاه حركة السهم نحو الصعود أو تعزيز الزخم الحالي.
ويتداول السهم في الوقت الراهن عند مستوى 35.54 ريالا، حيث تحدد المعطيات الفنية الحالية سلسلة من المستويات المستهدفة؛ تبدأ عند 36.45 ريالا كهدف أول، تليها مستويات 37.35 ريالا، وصولا إلى مستوى 39.20 ريالا كهدف ثالث، وذلك في حال استمرار تدفق السيولة ودعم القوى الشرائية للأسعار.
ومن الناحية التاريخية، يظهر تحليل حركة سهم زجاج منذ بداية عام 2026 ميله نحو التحرك في مسار عرضي واسع النطاق. وقد انحصرت تداولات السهم بين أدنى قاع مسجل في شهر مارس عند مستوى 33.32 ريالا، وأعلى قمة تم رصدها في شهر أغسطس عند مستوى 39.88 ريالا.
ويلاحظ من خلال تتبع المسار الزمني أن القوى البيعية كانت هي المسيطرة على حركة السهم منذ بلوغ قمة أغسطس الماضي، مما أدى إلى تراجعات تدريجية قبل ظهور بوادر الارتداد الحالية التي يرجح أن تعيد السهم للصعود داخل نطاقه العرضي المعتاد.
وفي المقابل، تظل احتمالات السيناريو السلبي قائمة في حال تغيرت معطيات السوق أو تراجعت القوى الشرائية. ويبرز مستوى 34.30 ريالا كمنطقة وقف خسارة فنية رئيسية للمتداولين، حيث إن التداول أدنى هذا المستوى يمثل إشارة سلبية تعني عودة السهم للتحرك أسفل الحد السفلي للمؤشر، وهو ما قد يؤدي إلى إلغاء مفاعيل الاختراق الإيجابي الأخير والعودة إلى المسار الهابط أو الضغط البيعي.










































