اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتزايد أعداد النازحين إلى مدينة صيدا، جدد وزير الصحة العامة، الدكتور ركان ناصر الدين، تأكيده على التزام وزارة الصحة بتوفير التغطية الصحية الشاملة لجميع المواطنين، وخاصة النازحين. وأشار إلى أن استمرار تقديم الخدمات الطبية يشكل خيارًا وطنيًا لا يمكن التراجع عنه، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي.
وجاءت تصريحات ناصر الدين خلال جولة تفقدية شملت مستشفى صيدا الحكومي، المستشفى التركي، وبلدية صيدا، حيث كان يرافقه النائب الدكتور عبد الرحمن البزري ومدير المستشفى الدكتور أحمد الصمدي. اطلع خلالها على واقع العمل وحاجات المؤسسات الصحية، مؤكداً أن الوزارة تغطي 100% من اللبنانيين غير المضمونين، بما في ذلك النازحين، واصفًا هذا القرار بأنه 'التزام إنساني ووطنّي”.
وأشار ناصر الدين إلى أن التحديات الصحية تتطلب استمرارية في تقديم الخدمات وتعزيز الجهوزية رغم الأضرار التي طالت بعض المستشفيات. وأضاف أنه سيتم تخصيص مساهمات مالية إضافية للمستشفيات الحكومية لمتابعة مستحقات العاملين، خصوصاً الطواقم التمريضية، وتوزيع الكوادر الطبية لتعزيز القدرة الاستيعابية.
بدوره، أكد النائب عبد الرحمن البزري أن مدينة صيدا تواصل دورها في احتضان النازحين، وأن هذا النهج يعكس التضامن الوطني. وفي نفس السياق، أشار الدكتور أحمد الصمدي إلى أن مستشفى صيدا الحكومي يستقبل يوميًا عشرات الحالات من النازحين، رغم الضغط الكبير على الأسرّة.
وفي ختام جولته، توجه ناصر الدين بالشكر لدولة تركيا على دعمها لمستشفى صيدا التركي، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يلعبه في تعزيز الخدمات الصحية في الجنوب. كما أكد أهمية استمرار دعم قطاع الرعاية الصحية في صيدا، بما في ذلك مراكز الإيواء الخاصة بالنازحين.
من جانبه، توجه النائب عبد الرحمن البزري بالشكر إلى وزير الصحة على الدعم الفوري لمستشفيات المدينة، مشيرًا إلى مساهمة مالية قدرها 8,950,000,000 ليرة لبنانية لعام 2026، تشمل مستشفى صيدا الحكومي والمستشفى التركي. وأكد البزري أن التعاون مع وزارة الصحة في دعم القطاع الصحي في صيدا سيستمر، مع التركيز على دعم الرعاية الصحية الأولية والمستوصفات في المنطقة.











































































