اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٧ حزيران ٢٠٢٦
أظهرت بيانات رسمية صادرة عن مكتب الإحصاءات الألماني الاتحادي أن اللاجئين السوريين الذين يعيشون حاليا في ألمانيا يأتون في المرتبة الثانية بعد الأوكرانيين.
وبينت الاحصاءات أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين لجأوا إلى ألمانيا منذ عام 1950 بسبب الحروب والأزمات السياسية ويعيشون فيها في الوقت الحالي بلغ أربعة ملايين لاجئ.
وبحسب تقرير قدمه المكتب الحكومي من مقره بمدينة فيسبادن، وصل إلى ألمانيا منذ عام 1950 نحو 3.3 ملايين شخص لأسباب مرتبطة باللجوء السياسي والفرار والتهجير إضافة إلى نحو 713 ألف شخص ممن يعرفون بـ «مهجري الحرب العالمية الثانية».
ووفق البيانات الجديدة، فإن موجتي اللجوء من أوكرانيا وسورية شكلتا ما يقارب نصف عدد اللاجئين الذين يعيشون حاليا على الأراضي الألمانية، مشيرة إلى ان من بين 3.3 ملايين شخص ينحدر 832 ألف شخص من أوكرانيا أي نحو ربع العدد الإجمالي فيما يأتي 732 ألف شخص من سورية.
ويأتي اللاجئون الأفغان في المركز الثالث بعدد إجمالي يبلغ 316 ألف شخص والعراقيون في المركز الرابع بـ 186 ألف شخص والأتراك في المركز الخامس بـ 146 ألف لاجئ والپولنديون في المركز السادس بعدد 120 ألف شخص والإيرانيون في المركز السابع بعدد 117 ألف شخص.
وتشير البيانات إلى أن معظم اللاجئين المقيمين حاليا وصلوا خلال العقد الأخير، إذ قدم نحو 1.2 مليون شخص أثناء ما يعرف بـ «أزمة اللجوء» بين عامي 2015 و2021 بينما وصل 1.1 مليون شخص بين عامي 2022 و2025 وهي الفترة التي تزامنت مع الحرب الروسية على أوكرانيا.
أما الأشخاص الذين فروا إلى ألمانيا بين عامي 1990 و2000 فبلغ عددهم نحو 476 ألف شخص وكان من بينهم عدد كبير من الفارين بسبب الحروب في يوغوسلافيا السابقة.
ويبلغ متوسط عمر اللاجئين الذين وصلوا منذ عام 1950 نحو 39 عاما وتشكل النساء 45% منهم مقابل 55% من الرجال.
وأوضح المكتب أن البيانات تستند إلى نتائج التعداد المصغر لعام 2025 وتشمل فقط الأشخاص الذين يعيشون في مساكن خاصة ولا تشمل المقيمين في مراكز إيواء اللاجئين.




































































