اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
ينتهك العدو الاسرائيلي بشكل وقح الاراضي اللبنانية ويستمر بعدوانه السافر وبشن الغارات العنيفة تحت ذريعة ان المناطق المستهدفة هي بنى تحتية لحزب الله.
وبعد استهداف 6 أنفاق بـ 25 صاروخا.. بعد انذار اسرائيلي، إستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بسلسلة من الغارات المكان المهدد في كفرحتى.
وافيد بأن الطيران الحربي المعادي شن اكثر من ١٠ غارات على المكان المهدد (حزام ناري ) مما ادى الى دمار كبير في الابنية.
واعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: «للمرة الثانية نقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان».
وجاء ذلك بعد توجيه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة كفرحتى في جنوب لبنان، قائلاً: «سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها».
وتابع:«نحث سكان المجمَّع المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مجمَّع يستخدمه حزب الله فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. البقاء في منطقة المجمَّع المحدد يعرضكم للخطر».
وإثر الانذار الاسرائيلي، توجهت قوة من الجيش اللبناني الى المكان المهدد في كفرحتى .
وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن أهالي كفرحتى ناشدوا قائد الجيش والقوى الأمنية التوجه الى المنطقة المهددة للكشف عليها.
والجدير بالذكر ان المكان المستهدف هو مجمَّع سكني كبير يضم ما لا يقل عن ١٠ مبانٍ.
ومن النبطية أفاد مراسل اللواء سامر وهبي ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن غاراته الجوية العنيفة، مستهدفا للمرة الثالثة في اقل من ساعة منطقة البريج عند اطراف بلدة جباع في منطقة اقليم التفاح، حيث احصي اكثر من 23 غارة على المنطقة المذكورة فقط .
وكان الطيران الحربي المعادي قد نفذ سلسلة غارات جوية عنيفة تستهدف منطقة المحمودية والدمشقية،كما شن الطيران المعادي غارة على تبنا، والصاروخ لم ينفجر، وشن غارات بين بصليا وسنيا في منطقة جزين، كما تعرضت اطراف الريحان لغارة جوية معادية.
الى ذلك، حلَّق الطيران المسيَّر الاسرائيلي بشكل كثيف على منخفض في اجواء الساحل الممتد من رأس العين القليلة جنوبا إلى سواحل صور القاسمية شمالا .
وفي المقابل أعلن جيش العدو الإسرائيلي مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان.
وكان قد عثر صباح امس على محلّقة اسرائيلية كانت سقطت في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
فيما ألقت محلّقة اسرائيلية قنبلة صوتية في اجواء حي «كركزان» في بلدة ميس الجبل اثناء قيام جرافة بإزالة ردميات أحد المنازل المدمرة، كما ألقت مسيَّرة قنبلة صوتية على بلدة كفركلا وقنبلة وسط بلدة عديسة .
وألقت محلّقة اسرائيلية قنبلة صوتية في محيط إحدى السيارات كانت متوقفة في بلدة مارون الراس قضاء بنت جبيل .
كما ألقت محلّقة اسرائيلية عصر أمس قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب.
الى ذلك، حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو متوسط فوق السلسلتين الشرقية والغربية وفي محيط بعلبك وصولاً الى البقاع الشمالي وقرى قضاء الهرمل.
هذا، وشهدت اجواء مدينة (صور) وقرى وبلدات القضاء تحليقاً متواصلاً للطائرات المسيّرة المعادية وعلى علو منخفض جداً.
وتعرضت مساء السبت اطراف بلدة عيترون لاطلاق نيران من الاسلحة الرشاشة مصدرها حامية موقع العدو في «المالكية».
وألقت محلّقة معادية قنبلة متفجرة مستهدفةً حفارة في بلدة مارون الرأس مما أدى إلى احتراقها بشكل كامل.
وعمدت محلّقة اسرائيلية الى إلقاء مناشير تتضمن تهديدات للاهالي فوق بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل.
عملية جديدة في لبنان
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن «عملية جديدة» قد تكون مطلوبة في لبنان، بهدف «مساعدة» الجيش اللبناني على نزع سلاح «حزب الله»، في طرحٍ يعكس، توجّهًا إسرائيليًّا لربط مسار نزع السلاح بإمكان التصعيد الميداني إذا اعتُبر أن الخطوات القائمة لا تكفي.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن طرح فكرة «عملية جديدة» يأتي في سياق نقاشات داخل إسرائيل حول كيفية التعامل مع ملف السلاح خارج إطار الدولة في لبنان، وما تعتبره تل أبيب تحدّيات أمنية على حدودها الشمالية، لا سيما مع استمرار التوترات وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد.











































































