اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
بمناسبة ليلة رأس السّنة الميلاديّة، أشرفَ وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله ، على إطلاق الدوريات الأمنية في ثكنة اللواء الشّهيد وسام الحسن – الضبيّة، بحضور قائد جهاز أمن السفارات العميد موسى كرنيب، رئيس هيئة الأركان العميد الطبيب ألفرد حنا، قائد وحدة الدّرك الإقليمي العميد جان عواد، قائد وحدة الشرطة القضائية العميد زياد قائدبيه، قائد وحدة القوى السيّارة طوني متى، رئيس شعبة المعلومات العميد محمود قبرصلي، وعدد من كبار الضباط.
وبعد أن استعرضا العناصر المشاركة في التدابير، أتت كلمة للوزير، حيّا فيها ثبات عناصر قوى الأمن وتفانيهم بخدمة الوطن والمواطنين، مقدّرًا تضحياتهم رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد، وذلك لتحقيق الأمن والأمان، وأثنى على حضورهم على الطرقات رغم رداءة الطقس، مؤكّدًا أن وجودهم وسهرهم على حفظ الأمن والنظام هو ما يجعل المواطنين يسهرون وينعمون بالطمأنينة وراحة البال، طالبًا منهم التحلّي بالمناقبية اللازمة في التعامل مع الناس وتنفيذ المهمات الموكلة إليهم بجدية وعزم.
بعدها، وجّه رسالة إلى المواطنين طالبًا منهم التعاون مع عناصر قوى الأمن، السّاهرين على الأمن في هذه الليلة، وطلب منهم التنبّه من مخاطر قيادة السيّارات بسرعة أو تحت تأثير الكحول، لما قد يعرّضهم للخطر. ثم تطرّق في كلامه إلى مسألة إطلاق النّار العشوائي، طالبًا منهم عدم ممارستها والالتزام بالقوانين. وفي ختام كلامه، عايد الجميع ولا سيّما ضبّاط وعناصر قوى الأمن الدّاخلي وعائلاتهم.
بدوره، توجّه اللواء رائد عبد الله بكلمة إلى الضباط والعناصر، أنهم يقومون بواجباتهم كاملة في هذه المناسبة، موضحًا أنّ ما يُنفَّذ من إجراءات وتدابير يدخل في صلب العمل والواجب الوظيفي، وليس عملاً إضافيًا، بل هو جهد مضاعف يُبذل انطلاقًا من الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
وأشار إلى أنّه كما تقع على قوى الأمن واجبات، فإنّ على المواطنين أيضًا واجبات أساسية، وفي مقدّمتها الالتزام بالقانون وعدم مخالفته، ولا سيّما في ليلة رأس السنة، داعيًا الجميع إلى احترام القوانين والأنظمة المرعية الإجراء، وعدم ارتكاب المخالفات.
كما شدّد على أنّ الاحتفال بقدوم العام الجديد يمكن أن يتم بوسائل عديدة وآمنة، من دون اللجوء إلى إطلاق النار، لما يخلّفه هذا السلوك من مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى سقوط ضحايا وأرواح بريئة.
كذلك حذّر من القيادة تحت تأثير الكحول، مؤكدًا أنّ الامتناع عن ذلك لا يهدف فقط إلى حماية أرواح الآخرين، بل أيضًا إلى الحفاظ على سلامة الشخص نفسه، كي يعود إلى منزله وأهله وأولاده وعائلته سالمًا ومعافى.
وفي ختام كلمته، تمنّى للعناصر التوفيق في مهامهم وفي حياتهم العائلية والاجتماعية ودوام الصحة والعافية، وأن تكون السنة الجديدة، سنة مليئة بالخير والأيام الطيبة للجميع.
عند انتهاء كلمته، أعطى اللواء عبدالله الأوامر إلى الدوريات بالانطلاق إلى تنفيذ مهامها. وبعد انطلاق الدوريات، جال الوزير الحجار واللواء عبدالله على بعض الحواجز والتمركزات في عدة مناطق للوقوف على جهوزية العناصر، والتأكيد على تنفيذ الخطة الأمنية الموضوعة.











































































