اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
أوضحت قيادة الجيش اللبناني، في ظل التطورات الأخيرة، أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد خلال الأيام الماضية موجة جديدة من الاعتداءات الواسعة على لبنان، مستهدفًا المناطق السكنية والمؤسسات، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، كان آخرهم 12 شهيدًا على الأقل..
.. بينهم أطفال ونساء، في مجزرة بلدة كفررمان – النبطية.
وأكدت قيادة الجيش أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصعيدها، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير في الجنوب، يؤكد النوايا العدوانية للاحتلال، ويتناقض مع القوانين الدولية، ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار، فضلًا عن كونه خرقًا لسيادة لبنان وأمنه.
وأشارت إلى أن الجيش اللبناني أبدى الاستعداد الكامل لتنفيذ التزاماته منذ توقيع 'اتفاق الإطار'، وباشر اتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض السيطرة العملياتية في 'المناطق النموذجية'، وإجراءات عودة السكان.
في الإطار أوضحت قيادة الجيش أنه في بلدة زوطر الغربية، تمكن نحو 70% من السكان من العودة إلى البلدة وتفقد ممتلكاتهم، فيما تمكن 16% فقط منهم من الاستقرار، أي ما يعادل 60 عائلة من أصل 450، بعدما دمر الاحتلال الإسرائيلي 85% من المنازل بشكل كلي و15% منها بشكل جزئي.
في المقابل، أكدت قيادة الجيش أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بالاتفاق، إذ بلغ عدد الخروقات نحو 7700 خرق، اعتبارًا من تاريخ توقيع اتفاق الإطار في 26 حزيران 2026 ولغاية تاريخه، مشيرة إلى أن الاحتلال أطلق النار على مقربة من عناصر الجيش ودورياته.
ولفتت إلى أن هذه الاعتداءات والخروقات المتكررة، ولا سيما الأخيرة منها، أدت إلى موجة نزوح جديدة من المناطق التي اعتُبرت آمنة، وأكدت أن غاية الاحتلال الإسرائيلي هي ضرب مصداقية الجيش في الداخل اللبناني وأمام المجتمع الدولي.
وختمت قيادة الجيش بالتأكيد أن وقف الاعتداءات والخروقات يشكل العامل الأساسي لاستكمال الجيش انتشاره وتنفيذ مهامه وفق 'اتفاق الإطار'.











































































