اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦
سيريانديز.. محمد أحمد خبازي
تعمل وزارة الإدارة المحلية والبيئة، عبر مديرية المناطق الصناعية، على تطوير 21 منطقة وتجمعاً صناعياً في محافظة حماة، من خلال تنظيم التجمعات واستكمال أعمال الخدمات في مقاسم التوسع والمناطق الحرفية.
وبيَّنَ عضو المكتب التنفيذي لقطاع المدن والبلديات والمناطق الصناعية في محافظة حماة المهندس محمود عبد الكريم سلقيني لـ 'سيريانديز'، أنه بحسب بلاغ رئاسة مجلس الوزراء رقم 14/ 15/ب سيتم تصديق إحداث 19 تجمعاً صناعياً،
وأن المساحة الكلية المخصصة للتجمعات والمناطق الصناعية نحو 1500 هكتار ، منها 254 هكتاراً في توسع المنطقة الصناعية الأول بحماة، ويضم 1700 مقسم، منها 865 مقسماً للحرف الخفيفة.
وأوضح أن نحو 9 تجمعات ستنفذ في عدة وحدات إدارية والعمل جارٍ على تصديق مخططاتها.
ومن حيث تخديم التوسع الأول بالبنية التحتية ذكر سلقيني، أنه في نهاية العام الحالي سيكون هناك 3 مراكز تحويل تغذي أكثر 700 مشترك بالكهرباء من أصل 11 مركزاً وبنهاية العام 2027 ستكون كل المراكز بالخدمة.
وأما من حيث المياه فمن المتوقع وضع بئر في نهاية العام الجاري بالخدمة من أصل 3 أبار ستكون بالخدمة كاملة في العام القادم أيضاً.
وفي مجال الطرق قال سلقيني: يجرى حالياً التعاقد بكلفة 7 ملايين دولار لتجهيز البنية التحتية منها 5 طرق رئيسة ضمن المنطقة الحرفية الشمالية من التوسع وفي وسط العام 2027 مع بداية موسم الربيع سيكون هناك عقد بقيمة 30 مليار ليرة سورية لتزفيت 70% من الطرق في التوسع الثاني من المنطقة الصناعية، وبنهاية العام القادم من المتوقع انتهاء كامل البنى التحتية في التوسع الأول.
وأضاف: وإذا كانت المنشآت القائمة غير مستوفية للشروط تعطى مهلة لاستيفاء الشروط والالتزام بالمعايير الموضوعة من قبل وزارة الإدارة المحلية والبيئة، على ألاَّ تتجاوز 6 شهور ولا يتم منحها التراخيص النهائية إن لم يعالج المستثمرون وضعها أصولاً. وإن الإجراءات القانونية المتبعة هي حسب القرار رقم 66 الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء بالعام 2018 الناظم لإحداث وتشغيل المناطق الصناعية، وهناك نية لسحب التراخيص وإعطائها لمستثمرين جادين مع انتهاء مهلة العام 2026 ، ويجرى التنسيق مع غرفة الصناعة واتحاد الحرفيين كونهما المعنيين بالمنشآت المقلقة للراحة من خلال تأمين مكان بديل للصناعي أو الحرفي للانتقال إليه، إما في توسع المنطقة الصناعية وإما في الصناعة القديمة أو في أحد التجمعات الصناعية.شءش




































































