اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
عادت ظاهرة التجسس لتفرض نفسها بقوة على أجواء كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي وضعتها اللجنة المنظمة، حيث تم تسجيل حوادث اختراق لأجواء تدريبات عدد من المنتخبات منذ انطلاق البطولة.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، شهدت الأيام الأولى من المونديال حالتين معلنتين على الأقل لاختراقات أمنية مرتبطة بطائرات مسيّرة، وسط ترجيحات بوجود حوادث أخرى لم يتم الكشف عنها أو تم التعامل معها بشكل غير معلن.
وفي واحدة من أبرز الحوادث، أكدت تقارير أن تدريبات منتخب كوريا الجنوبية قبل مواجهة منتخب المكسيك تعرضت لاختراق بواسطة طائرة مسيّرة، حيث تم رصدها فوق معسكر الفريق في منطقة زابوبان المكسيكية، قبل أن يتم إسقاطها من قبل الجيش المحلي.
وأفادت تقارير صحفية بأن قوات الجيش والشرطة وصلت بسرعة إلى موقع سقوط الطائرة، إلا أن شخصين مجهولين تمكنا من استعادتها ومغادرة المكان، فيما وثقت كاميرات المراقبة الحادثة، وبدأت السلطات تحليل التسجيلات لتحديد هوية المتورطين.
وأشار الاتحاد الكوري لكرة القدم إلى أنه أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالحادثة، في ظل شبهات بمحاولة تجسس على الحصة التدريبية المغلقة، دون تأكيد رسمي حتى الآن حول ما إذا كانت الطائرة قد تمكنت من تسجيل أي بيانات أو لقطات حساسة.
وفي حادثة أخرى، تعرّض منتخب الجزائر لمحاولة اختراق أثناء استعداداته لمباراة أمام الأرجنتين، إلا أن الجهة المنفذة لم تكن منافساً مباشراً، بل قناة تلفزيونية أميركية استخدمت طائرة مسيّرة لمتابعة تدريبات المنتخب رغم كونها مغلقة، ما اعتُبر انتهاكاً واضحاً للبروتوكولات الأمنية الخاصة بالمنتخبات.
وتعيد هذه الوقائع إلى الواجهة مخاوف قديمة مرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة في التجسس الرياضي، حيث سبق أن تم تسجيل حالات مشابهة خلال كأس العالم 2014 في البرازيل، عندما رُصدت طائرة مسيّرة فوق تدريبات منتخب فرنسا، في حادثة أثارت حينها جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والرياضية.
ومع تكرار هذه الحوادث في النسخة الحالية من المونديال، تتصاعد المخاوف من تحول الطائرات المسيّرة إلى أداة متكررة لاختراق الخصوصية التكتيكية للمنتخبات، رغم التطور الكبير في الإجراءات الأمنية التي يعتمدها المنظمون.

























































