×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٥ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٥ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

نتنياهو سيدمر نفسه بيده

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  السبت ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤ - ٢١:٢٣

نتنياهو سيدمر نفسه بيده

نتنياهو سيدمر نفسه بيده

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٤ 

عندما صدر القرار 1701 لإعلان وقف حرب 2006، لم يكن معبّرًا عن حجم الانتصار الميداني الذي حققه حزب الله عسكريًا، على الأرض. وذلك بالرغم من اضطرار الكيان الصهيوني للسعي من أجل وقف الحرب، ولا سيما بعد مقبرة الدبابات في وادي الحجير.

طبعًا كان المسؤول الأول عن عدم عكس القرار 1701، لميزان القوى العسكري في الميدان، ولا سيما، مع تهالك الجيش الصهيوني، والقيادة السياسية لوقف الحرب، هو أميركا، والمعادلة السياسية اللبنانية التي لم تلحظ بدورها، أو لم تعكس، واقع ميزان القوى العسكري. وكانت رئاسة الوزراء، في حينه، ضدّ المقاومة.

لقد وضعت تقييدات في بعض بنود القرار، وكان على حزب الله تجاوزها، عمليًا، عند محاولة تنفيذ القرار، ومن ثم تثبيت الحالة التي طبق فيها القرار، واقعيًا، لتعكس، واقع ميزان القوى، أكثر مما كان يعكسه القرار في بعض بنوده.

إن استحضار هذا المثل قد يفيد في التعاطي مع، بل في قراءة، بعض بنود الاتفاق الراهن الذي وُوفق عليه في صباح السابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني لهذا العام 2024، حيث تضمن بعض البنود التي لا تعكس ميزان القوى العام، ولا ميزان القوى الميداني من بعض الأوجه، وقد عبّرت عن الدور الأميركي-الفرنسي المنحاز إلى الكيان الصهيوني، من جهة أخرى. فضلًا عن 'ورقة الضمانات الأميركية لتنفيذ القرار' (خارج الاتفاق)، وذلك لإنقاذ ماء وجه نتنياهو، الذي أخفق في تحقيق الأهداف، التي أعلنها في شنّه للعدوان العسكري على حزب الله ولبنان.

كما عبّر عما يبيّت، خصوصًا، أميركيًا لمحور المقاومة في المرحلة الآتية ما بعد هذا التاريخ، وعلى التحديد مرحلة ترامب الذي شدّد، من وراء ستار، على التوصل لاتفاق لوقف الحرب في لبنان.

من هنا، فإن قراءة نصوص الاتفاق، وما صدر إلى جانبه من 'تفاهم' أميركي– صهيوني (ورقة الضمانات) في مواجهة مرحلة ما بعد الاتفاق، يجب ألا يستند تقويم الاتفاق إليهما فقط؛ لأن ما قبل هذا الاتفاق، يجب أن يُقرأ باعتباره، نكسة كبيرة للأهداف التي وضعها نتنياهو للحرب على حزب الله.

وهذا يفسّر الكثير من النقد الذي وجّه، صهيونيًا، إلى نتنياهو بسبب هذا الاتفاق، الذي جسّد فشل نتنياهو في تحقيق الهدف، الذي وضعه لحرب العدوان، وما سيترتب عليه من نتائج على المستويين، بالنسبة إلى عدم عودة الذين تخلوا عن مستوطناتهم شمال فلسطين، وإلى عدم تأمينهم من أي خطر مستقبلي عليهم.

لقد وقع الاتفاق، ونفذ وقف إطلاق النار. وبدأ من نزحوا من اللبنانيين العودة إلى بيوتهم. وهم يرفعون شارة النصر من نوافذ سياراتهم. فقد قُرِئ الاتفاق، بحق، باعتباره هزيمة للعدوان، وفشلًا لنتنياهو، بعيدًا من نصوص الاتفاق، وما حملته التعهدات الأميركية، لنتنياهو في حالة تنفيذ الاتفاق.

وبهذا فإن مستقبل الاتفاق، تقرّر منذ اللحظة الأولى، بأنه عبّر عن هزيمة العدوان، وتوقف إطلاق النار، فيما استمر حزب الله هو المتحكم الأول في التطبيق العملي، تمامًا، كما حدث مع القرار 1701 بعد حرب 2006.

طبعًا هذا هو الطبيعي والمنطقي، على ضوء موازين القوى المعطاة عمومًا، كما في الأرض اللبنانية، وهو الاتجاه العام الذي ستتخذه الأحداث. وما سيؤول إليه مصير الوضع القائم، والقادم في لبنان، كما الصراع في المنطقة، ابتداءً من مرحلة ما بعد الاتفاق. الأمر الذي يضيف مسوغًا آخر للموافقة على الاتفاق.

وهنا قبل الاسترسال في تقدير الموقف لسنة 2025، يجب أن نرقب بدقة، ماذا سيطرحه دونالد ترامب من إستراتيجية، وسياسات على مستوى العالم (الصراع مع الصين)، أو على مستوى الإقليم، خصوصًا الصراع مع إيران.

لهذا، وكما حدث مع القرار 1701، طبعًا مع الفارق بين المرحلتين، سيواجه الاتفاق، معادلة تطبيق غير ما تنصّ عليه بنود هذه، أو تلك من بنوده. الأمر الذي يعني، أن الاتفاق سيفتح مجالًا واسعًا للأزمات عند محاولة تطبيقه. وذلك بسبب ما سعت أميركا من داخله، ومن خارجه (الالتزام الخاص بينها وبين نتنياهو)، إلى تأمين مكاسب لنتنياهو، لم يستطع أن يحققها في ميدان الحرب، ولا يستطيع تحقيقها إذا حاول العودة للعدوان.

وذلك بسبب ما سيُواجهه من موازين قوى ليست في مصلحته. ومن مقاومة خرجت منتصرة من حرب العدوان، على مدى شهرين، سبقا الاتفاق، وفرضا على نتنياهو، السعي لوقف إطلاق النار، وهو كاره. وإلا ما كان هنالك من سبب، يفرض عليه التراجع، غير نتائج الفشل في الميدان العسكري.

الأمر الذي يوجب أن يُقرأ هذا الاتفاق، بأنه غير ذاهب لتطبيق نصوصه، أو كما يريد نتنياهو وأميركا، أن تطبق، وإنما ما سيوّلده التطبيق من معادلة صراع نتاج ما سيتشكل من موازين قوى على الأرض، وفي الوضع العام للصراع. وذلك ليس في لبنان فحسب، وإنما أيضًا على مستوى المنطقة، الذي تشكل منذ ما بعد حرب الطوفان في قطاع غزة، وفي المنطقة والعالم.

وهنا يجب أن تُقرأ مرحلة تطبيق الاتفاق، آخذين في الاعتبار المرحلة الجديدة القادمة، بعد أن يتسلم ترامب، رئاسة الولايات المتحدة، ويحدّد أولويات إستراتيجيته، إزاء الدول الكبرى، الصين، وروسيا، وأوروبا، وعلى الخصوص إزاء إيران ومحور المقاومة. وبأخصّ الخصوص الحرب، في مواجهة المقاومة المنتصرة، بإذن الله، في قطاع غزة.

على أن من الضروري الاستدراك لقراءة أبعاد القصف الذي شنه الطيران الصهيوني على صيدا في 28/11 في اليوم التالي من تنفيذ الاتفاق. وذلك بحجة الرد على حدوث مخالفة لبنود الاتفاق. وقد دعم هذا الاعتداء السافر بأن أميركا بلغت به، وفقًا لـ 'ورقة الضمانات'. الأمر الذي يهدد بنسف الاتفاق بهذا الخروج السافر.

إن امتلاك الكيان الصهيوني حق التدخل بهذه الطريقة، بما يكشف عن طبيعة تفاهم أميركي صهيوني من تحت الطاولة، يجعل الاتفاق على كف عفريت لينفجر على قاعدته حتى قبل مجيء ترامب.

وبهذا يكون الاتفاق الذي صمم بعهد بايدن، يراد منه التصعيد والتأزيم واستمرار الحرب. ومن ثم لا بد من إعادة النظر في الاتفاق حتى من حيث أتى؛ لأن نتنياهو وبايدن يريدانه اتفاقًا يشكل استمرارًا للعدوان.

أما من ناحية أخرى، فيكون نتنياهو قد دمر، بيده، هدفه في إحداث الفصل بين المقاومتين في غزة ولبنان.

علمًا أن مثل هذا، ما كان ليحدث، بسبب طبيعته المبدئية والإستراتيجية حتى لو مضى اتفاق وقف العدوان إلى نجاح، كما كان متوقعًا.

وبهذا، من جهة أخرى، يكون لبنان الرسمي: (الحكومة والبرلمان) والمقاومة قد جعلا من تأييدهما للاتفاق مسؤولية الحرب التي شنت على لبنان، مسؤولية خالصة في رقبة بايدن ونتنياهو (أميركا والكيان الصهيوني) في شنّ الحرب. وذلك حين يهددان الاتفاق بمثل هذا القصف الذي يقود إلى عودة إطلاق النار، وإلا ما معنى امتلاك حق القصف متى شاءا، أو أوَّلَا، أي موقف أو حدث.

وبكلمة إن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان يقف أمام مفترق، إما المحافظة عليه، وإما كما يريد نتنياهو العودة إلى الحرب.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

الضحية 66 في المجتمع العربي: مقتل شاب في الناصرة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
34

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2326 days old | 385,932 Palestine News Articles | 2,115 Articles in Mar 2026 | 1 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 17 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



نتنياهو سيدمر نفسه بيده - ps
نتنياهو سيدمر نفسه بيده

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

طريقة عمل الخيار المخلل السريع - eg
طريقة عمل الخيار المخلل السريع

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

غوتيريش في عين التينة - lb
غوتيريش في عين التينة

منذ ثانية


اخبار لبنان

مناقشة إحداث بنك بريدي - tn
مناقشة إحداث بنك بريدي

منذ ثانية


اخبار تونس

احذروا القهوة الجاهزة! - lb
احذروا القهوة الجاهزة!

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

الارتفاع مستمر.. سعر الدولار اليوم الثلاثاء - eg
الارتفاع مستمر.. سعر الدولار اليوم الثلاثاء

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بالفيديو: غارتان على دورس - lb
بالفيديو: غارتان على دورس

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

8 أطعمة يجب تناولها قبل الجري - xx
8 أطعمة يجب تناولها قبل الجري

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

أفكار سهلة لاستغلال مدخل المنزل الصغير - ly
أفكار سهلة لاستغلال مدخل المنزل الصغير

منذ ٤ ثواني


اخبار ليبيا

حوادث وأخبار أمنية.. - lb
حوادث وأخبار أمنية..

منذ ٤ ثواني


اخبار لبنان

لابيد لنتنياهو: أنت فاشل - lb
لابيد لنتنياهو: أنت فاشل

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

إبراهيم بكري: لماذا يستقيلون؟! - sa
إبراهيم بكري: لماذا يستقيلون؟!

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

ما هي الخطوط الحمراء لبشار الأسد ؟ - ps
ما هي الخطوط الحمراء لبشار الأسد ؟

منذ ٦ ثواني


اخبار فلسطين

الجمعة .. ارتفاع آخر على درجات الحرارة - jo
الجمعة .. ارتفاع آخر على درجات الحرارة

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

النهائي يرفض النصر - sa
النهائي يرفض النصر

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

واشنطن تبحث عن حروب - sy
واشنطن تبحث عن حروب

منذ ١١ ثانية


اخبار سوريا

سعر الذهب مساء اليوم 17-1-2026 - eg
سعر الذهب مساء اليوم 17-1-2026

منذ ١٢ ثانية


اخبار مصر

الذهب إلى قمم جديدة! - lb
الذهب إلى قمم جديدة!

منذ ١٢ ثانية


اخبار لبنان

الدول العربية والصحوة السيادية - ps
الدول العربية والصحوة السيادية

منذ ١٣ ثانية


اخبار فلسطين

ميلان يفتقد مينيان للإصابة - kw
ميلان يفتقد مينيان للإصابة

منذ ١٣ ثانية


اخبار الكويت

مناقصة لاستيراد القمح - sa
مناقصة لاستيراد القمح

منذ ١٤ ثانية


اخبار السعودية

حزام ناري يستهدف الجنوب - lb
حزام ناري يستهدف الجنوب

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

بالحجاب..جنات تؤدي مناسك العمرة - eg
بالحجاب..جنات تؤدي مناسك العمرة

منذ ١٥ ثانية


اخبار مصر

تعيينات أمنية جديدة - lb
تعيينات أمنية جديدة

منذ ١٥ ثانية


اخبار لبنان

الرئيس الألماني يصل الأردن - jo
الرئيس الألماني يصل الأردن

منذ ١٦ ثانية


اخبار الاردن

خريس: باقون في جنوب الليطاني - lb
خريس: باقون في جنوب الليطاني

منذ ١٦ ثانية


اخبار لبنان

فيديو من تحت الأنقاض - lb
فيديو من تحت الأنقاض

منذ ١٧ ثانية


اخبار لبنان

 دولار المحروقات .. ينخفض - sy
دولار المحروقات .. ينخفض

منذ ١٧ ثانية


اخبار سوريا

المهدية .. 40 رخصة لواج جديدة - tn
المهدية .. 40 رخصة لواج جديدة

منذ ١٨ ثانية


اخبار تونس

الرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية - eg
الرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية

منذ ١٨ ثانية


اخبار مصر

وول ستريت تفتح على ارتفاع - eg
وول ستريت تفتح على ارتفاع

منذ ١٩ ثانية


اخبار مصر

التعديل الوزاري سيشمل هؤلاء - lb
التعديل الوزاري سيشمل هؤلاء

منذ ١٩ ثانية


اخبار لبنان

خام البصرة يتجاوز 114 دولارا - iq
خام البصرة يتجاوز 114 دولارا

منذ ٢٠ ثانية


اخبار العراق

تونس.. موت ببطء وبختم الدولة - tn
تونس.. موت ببطء وبختم الدولة

منذ ٢٠ ثانية


اخبار تونس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل