اخبار فلسطين
موقع كل يوم -سما الإخبارية
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
فيما شنّ رئيس الحزب الديمقراطي، وعضو الكنيست يائير غولان ، هجوماً مماثلاً قائلاً: 'كذب نتنياهو. لقد وعد بـ'نصر تاريخي' وأمن لأجيال، وفي الواقع مُنينا بواحدة من أسوأ الإخفاقات الاستراتيجية التي شهدتها إسرائيل على الإطلاق. أُريقت الدماء هنا. قُتل مدنيون. سقط مقاتلون أبطال. لجأ بلد بأكمله إلى الملاجئ. قام الجيش الإسرائيلي بدوره بقوة وحقق إنجازات، لكن حكومة نتنياهو-سموتريتس-بن غفير فشلت مرة أخرى في تحويلها إلى نصر.'
وتابع قائلا ' لم يتحقق أي من الأهداف: لم يُدمر البرنامج النووي. ولا يزال التهديد الباليستي قائماً. ويبقى النظام سليماً، بل ويخرج من هذه الحرب أقوى. إيران تمتلك اليورانيوم المخصب، وتسيطر على مضيق هرمز، وتملي شروطها. وإسرائيل، كما في غزة، غائبة عن المشهد. لا تُقرر، ولا تُؤثر.
واضاف ' الصورة نفسها تتكرر: الجيش الإسرائيلي ينتصر، وإسرائيل تخسر. ليس بسبب المقاتلين، بل بسبب حكومة فاشلة، متطرفة، وخطيرة، لا تعرف كيف تحوّل الإنجازات العسكرية إلى أمن سياسي. هذا ليس 'نصراً تاريخياً'، بل هو فشل ذريع يُهدد أمن إسرائيل لسنوات قادمة.'
واوقف الرئيس الأمريكي ترامب الحرب بعدما تلقى مقترحا من عشر نقاط من طهران اعتبره أساساً عملياً للتفاوض، وسط ربط هذه التهدئة بشروط تتعلق بأمن الملاحة وفتح مضيق هرمز.
وهذه هي النقاط العشر الواردة في المقترح الإيراني، والتي جعلت ترامب يعيد حساباته الحربية بعد أربعين يوما من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على ايران:

























































