اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أتمّت الأسيرة الفلسطينية ندين محمد الدغامين، طالبة جامعة الخليل من بلدة السموع جنوب الخليل، حفظ القرآن الكريم كاملاً داخل سجن الدامون، في وقت تواجه فيه ظروفاً صحية صعبة جراء إصابتها بحساسية جلدية حادة، وسط شكاوى من حرمانها من العلاج اللازم، وفق مصادر محلية.
وتحوّلت رحلة حفظ القرآن الكريم إلى مصدر للطمأنينة والثبات للأسيرة الدغامين في ظل ظروف الاعتقال الإداري، وما يرافقه من معاناة نفسية وإنسانية.
وبحسب المصادر، اعتقلت قوات الاحتلال الدغامين من منزل عائلتها في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وجددت اعتقالها الإداري ثلاث مرات متتالية.
معاناة صحية وحرمان من العلاج
وتعاني الأسيرة الدغامين من حساسية جلدية حادة وطفح جلدي شديد يؤثران على حياتها اليومية ويحرمها من النوم والراحة، وفق المصادر ذاتها.
وأشارت المصادر إلى أن الأسيرة تقدمت بطلبات متكررة لعرضها على العيادة الطبية وتوفير العلاج الضروري، إلا أنها لم تحصل، بحسب إفاداتها، على المراهم والأدوية اللازمة للتخفيف من حدة الأعراض وآلامها.
وتثير هذه المعطيات مخاوف بشأن الوضع الصحي للأسيرة، وضرورة تمكينها من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وفق المعايير الدولية التي تكفل حق المعتقلين في العلاج.
ظروف اعتقال قاسية
وتواجه الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وفق إفادات حقوقية وشهادات سابقة، ظروف احتجاز صعبة، تشمل شكاوى من الإهمال الطبي وسوء الأوضاع المعيشية والقيود المفروضة على المعتقلات.
ورغم هذه الظروف، تواصل الأسيرات مسيرتهن التعليمية والإيمانية داخل الأسر، في محاولات للحفاظ على التماسك النفسي ومواجهة تبعات الاعتقال.
وتسلط حالة الدغامين الضوء على أوضاع الأسيرات الفلسطينيات واحتياجاتهن الصحية والإنسانية، وسط مطالبات بمتابعة أوضاعهن، وضمان حصولهن على العلاج والرعاية اللازمة، واحترام حقوقهن المكفولة بموجب القانون الدولي.

























































