اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
استمراراً لمسلسل القمع والاعتقال السياسي الظالم، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشقيقين يزن ومحمد حنون، في ظل استمرار التحقيق معهما ومنعهما من الزيارة في سجن الجنيد بمدينة نابلس.
ويزن حنون معتقل منذ عام و8 أشهر ، تعرض خلاله للضرب والاعتداء، بينما يقبع محمد في زنازين السلطة منذ أكثر من 5 أشهر.
وفي سياق متصل، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب وائل إغبارية من مدينة جنين في سجن الجنيد في نابلس منذ أكثر من عام ونصف.
وكان الشاب اغبارية قد حصل على قرار بالإفراج عنه، إلا أن أجهزة أمن السلطة تضرب بهذا القرار عرض الحائط وترفض تنفيذه.
وبات الاعتقال السياسي والملاحقة الأمنية سنة بارزة في تعامل السلطة الفلسطينية مع كل من يرفع صوته بمعارضة سياساتها، وكأن عهد محاكم التفتيش قد عاد في أبشع صورة.
وتمارس أجهزة السلطة الملاحقة والاعتقال بحق المواطنين، على خلفية التعبير عن الرأي، ومقاومة الاحتلال، وتعتقل العشرات منهم بينهم طلبة وأسرى محررون وأطفال.
وذكرت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم من سجون السلطة أن الأجهزة تستخدم أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين، حيث تحولت سجونها إلى مسالخ بشرية ترتكب فيها أبشع الجرائم بحق المعتقلين.

























































