اخبار فلسطين
موقع كل يوم -دنيا الوطن
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
تابعنا أيضا عبر تليجرام t.me/alwatanvoice لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شبه متوقفة لليوم السادس على التوالي، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة، حيث كانت الناقلات المرتبطة بإيران السفن الكبيرة الوحيدة التي عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة (بلومبرغ)، غادرت ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بإيران الخليج العربي خلال الفترة التي تمت مراقبتها، فيما دخلت في الاتجاه المعاكس ناقلة لغاز البترول المسال إلى الخليج، علماً بأن السفينتين تخضعان لعقوبات أميركية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية، إلا أن حركة الملاحة فيه أصبحت شبه متوقفة فعلياً بعد سلسلة هجمات استهدفت سفناً تجارية، في وقت لا يزال إطلاق الصواريخ وهجمات الطائرات المسيّرة يشكلان تهديداً كبيراً للسفن العاملة في المنطقة.
ضغط على المخزونات وتراجع في طاقة المصافي
وأدى تعذر دخول وخروج ناقلات النفط من الخليج إلى امتلاء صهاريج التخزين، ما دفع بعض المصافي إلى خفض طاقتها التشغيلية.
ووفق التقارير، اضطر العراق إلى تقليص إنتاجه النفطي، بينما تشير معطيات إلى أن الكويت اتخذت خطوة مماثلة، في حين أعادت السعودية توجيه جزء من صادراتها النفطية إلى موانئ تقع على البحر الأحمر.
وبحلول يوم الجمعة، لم يكن داخل الخليج سوى تسع ناقلات نفط عملاقة فارغة، وفق بيانات تتبع حركة السفن.
صعوبات في تتبع السفن
في الوقت نفسه، أدى التشويش الواسع على الإشارات وإيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بالسفن إلى صعوبة تتبعها في الوقت الفعلي حول مضيق هرمز.
ويحول هذا النقص في الإبلاغ دون إجراء مراقبة يومية دقيقة لحركة الملاحة، إذ تبقى مواقع بعض السفن مجهولة لفترات طويلة، قبل أن تظهر مجدداً عبر صور الأقمار الصناعية بعد أيام.
وبسبب إمكانية تحرك السفن من دون تشغيل نظام التعريف الآلي (AIS) حتى ابتعادها لمسافات كبيرة عن المضيق، يجري تتبع الإشارات عبر نطاق أوسع يشمل خليج عُمان وبحر العرب والبحر الأحمر لرصد السفن التي قد تكون دخلت الخليج العربي أو غادرته.
وعند رصد عمليات عبور محتملة، يتم فحص سجل الإشارات للتحقق مما إذا كانت الحركة حقيقية أم نتيجة تزييف للإشارة عبر تدخل إلكتروني يغيّر الموقع الظاهر للسفينة.
وتشير تقارير إلى أن بعض عمليات العبور قد لا يتم اكتشافها، خاصة عندما لا تعيد السفن تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بها. وغالباً ما تبحر ناقلات النفط المرتبطة بإيران من الخليج العربي من دون بث إشارات نظام التعريف الآلي حتى تصل إلى مضيق ملقا بعد نحو عشرة أيام من مرورها قبالة سواحل الفجيرة، وقد تتبع سفن أخرى الأسلوب نفسه، ما يجعلها غير مرئية لأنظمة التتبع لعدة أيام.

























































