اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢٣ أب ٢٠٢٦
كشفت دراسة جديدة أن كمية العضلات في الجسم قد تكون مؤشراً أكثر أهمية على مستوى اللياقة البدنية من الوزن وحده، في نتيجة تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية وليس التركيز فقط على خفض الرقم الظاهر على الميزان.
وشملت الدراسة بيانات 2647 شخصاً بالغاً، إذ درس الباحثون العلاقة بين مكونات الجسم ومستوى اللياقة القلبية التنفسية، التي تعكس قدرة القلب والرئتين والعضلات على استخدام الأكسجين أثناء النشاط البدني.
وأظهرت النتائج أن الكتلة الخالية من الدهون، وخصوصاً العضلات، كانت أقوى مؤشرات تكوين الجسم ارتباطاً باللياقة القلبية التنفسية.
ويعني ذلك أن شخصين يحملان الوزن نفسه أو حتى مؤشر كتلة الجسم نفسه قد يتمتعان بمستويات مختلفة من اللياقة، اعتماداً على نسبة العضلات والدهون وتوزيعهما في الجسم.
وتشير النتائج إلى أن التركيز على الوزن وحده عند تقييم التقدم الصحي قد لا يعطي الصورة الكاملة، إذ يمكن أن يكتسب الشخص كتلة عضلية في الوقت الذي يفقد فيه الدهون، ما قد يؤدي إلى تغير محدود في الوزن رغم حدوث تحسن في تكوين الجسم ولياقته.
ويؤكد ذلك أهمية إدخال تمارين المقاومة، مثل رفع الأوزان وتمارين وزن الجسم، ضمن النشاط البدني المنتظم إلى جانب التمارين الهوائية، بهدف الحفاظ على العضلات وتحسين اللياقة العامة.
كما تصبح المحافظة على الكتلة العضلية أكثر أهمية مع التقدم في العمر، إذ يفقد الإنسان جزءاً منها تدريجياً، ما قد يؤثر في القوة والحركة والاستقلالية الجسدية.
ولا تعني النتائج أن نسبة الدهون أو وزن الجسم غير مهمين للصحة، لكنها تشير إلى أن النظر إلى العضلات واللياقة إلى جانب الوزن يوفر صورة أكثر شمولاً عن الحالة البدنية. (mindbodygreen)











































































